فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 1472

صفحة رقم 18

)أن الله مولكم ( ، يعنى وليكم ، ) نعم المولى ( حين نصركم ، ) ونعم النصير (

[ آية: 40 ] ، يعنى ونعم النصير لكم كما نصركم ببدر ، وكانت وقعة بدر ليلة الجمعة في

سبع عشرة ليلة خلت من رمضان ، وكانت وقعة أحد في عشر ليال خلت من شوال يوم

السبت بينهما سنة .

تفسير سورة الأنفال من الآية [ 41 - 44 ] .

الأنفال: ( 41 ) واعلموا أنما غنمتم . . . . .

)واعلموا ( يخبر المؤمنين ) أنما غنمتم من شيءٍ ( يوم بدر ، ) فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى ( ، يعنى قرابة النبي( صلى الله عليه وسلم ) ، ) واليتامى والمساكين وابن السبيل ( ، يعنى الضعيف نازل عليك ، ) إن كنتم ءامنتم بالله( ، يعنى صدقتم بتوحيد

الله وصدقتم ب )وما أنزلنا على عبدنا ( من القرآن ) يوم الفرقان ( ، يعنى يوم النصر

فرق بين الحق والباطل ، فنصر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهزم المشركين ببدر ) يوم التقى الجمعان ( ،

يعنى جمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ببدر ، وجمع المشركين ، فأقروا الحكم لله في أمر الغنيمة والخمس ،

وأصلحوا ذات بينكم ، ) والله على كل شيء قديرُ ) [ آية: 41 ] ، يعنى قادر فيما

حكم من الغنيمة والخمس .

الأنفال: ( 42 ) إذ أنتم بالعدوة . . . . .

ثم أخبر المؤمنين عن حالهم التي كانوا عليها ، فقال: أرأيتهم معشر المؤمنين: ( إذ أنتم بالعدوة الدنيا( ، يعنى من دون الوادي على شاطىء مما يلي المدينة ، ) وهم بالعدوة القصوى ( من الجانب الآخر مما يلي مكة ، يعنى مشركى مكة ، فقال: ( والرَّكبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت