فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 1472

صفحة رقم 30

توفيقًا لقول عمر: ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ( ، فقال

النبى ( صلى الله عليه وسلم ) لعمر: ' أحمد الله إن ربك وأتاك على قولك ' ، فقال عمر: الحمد لله الذي

وآتاني على قولي في أسارى بدر ، وقال النبى: ' لو نزل عذاب من السماء ، ما نجا

منا أحد إلا عمر بن الخطاب ، إنه نهاني فأبيت ' .

تفسير سورة الأنفال من آية [ 72 ] .

الأنفال: ( 72 ) إن الذين آمنوا . . . . .

)إن الذين ءامنوا ( ، يعنى صدقوا بتوحيد الله ، ) وهاجروا( إلى المدينة ،

)( وجهدوا( العدو

)بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله ( ، فهؤلاء المهاجرون ، ثم ذكر

الأنصار ، فقال: ( والذين ءاووا ( النبي( صلى الله عليه وسلم ) ، ) ونصروا ( النبي [( صلى الله عليه وسلم ) ] ثم جمع

المهاجرين والأنصار ، فقال: ( أولئك بعضهم أولياء بعض ( في الميراث ؛ ليرغبهم بذلك في

الهجرة ، فقال الزبير بن العوام ونفر معه: كيف يرثنا غير أوليائنا ، وأولياؤنا على ديننا ،

فمن أجل أنهم لم يهاجروا لا ميراث بيننا ، فقال الله بعد ذلك: ( والذين ءامنوا( ، يعنى

صدقوا بتوحيد الله ، )ولم يهاجروا ( إلى المدينة ، ) ما لكم من وليتهم من شئٍ( في

الميراث )حتى يهاجروا ( إلى المدينة ، ثم قال: ( وإن استنصروكم في الدين( يا معشر

المهاجرين إخوانكم الذين لم يهاجروا إليكم ، فأتاهم عدوهم من المشركين ، فقاتلوهم

ليردوهم عن الإسلام ، )فعليكم النصر ( فانصروهم ، ثم استثنى ، فقال: ( إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق( ، يقول: إن استنصر الذين لم يهاجروا إلى المدينة على أهل

عهدكم ، فلا تنصروهم ، )والله بما تعملون بصير ) [ آية: 72 ] .

تفسير سورة الأنفال من آية [ 73 - 74 ] .

الأنفال: ( 73 ) والذين كفروا بعضهم . . . . .

)والذين كفروا ( بتوحيد الله ، ) بعضهم أولياء بعض ( في الميراث والنضرة ، ) إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت