فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 1472

صفحة رقم 61

التوبة: ( 75 ) ومنهم من عاهد . . . . .

)ومنهم ( ، يعنى من المنافقين ، ) مَن عاهدَ اللهَ لَئِن ءاتانا من فضله

لنصدقن ( ولنصلن رحمى ، ) ولنكونن من الصلحينَ ) [ آية: 75 ] ، يعنى من المؤمنين

بتوحيد الله ؛ لأن المنافقين لا يخلصون بتوحيد الله عز وجل فأتاه الله برزقه ، وذلك أن

مولى لعمر بن الخطاب قتل رجلًا من المنافقين خطأ ، وكان حميمًا لحاطب ، فدفع النبى

( صلى الله عليه وسلم ) دينه إلى ثعلبة بن حاطب ، فبخل ومنع حق الله ، وكان المقتول قرابة بن ثعلبة بن

حاطب .

التوبة: ( 76 ) فلما آتاهم من . . . . .

يقول الله: ( فَلما ءاتهُم مِن فَضلهِ( ، يعنى أعطاهم من فضله ، ) يخلُواْ بِهِ وتولواْ

وهم مُعرضونَ ) [ آية: 76 ] .

التوبة: ( 77 ) فأعقبهم نفاقا في . . . . .

)فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه ( ، يعنى إلى يوم القيامة ، ) بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ) [ آية: 77 ] ، لقوله: لئن آتانا الله ، يعنى أعطاني الله ،

لأصدقن ولأفعلن ، ثم لم يفعل .

التوبة: ( 78 ) ألم يعلموا أن . . . . .

ثم ذكر أصحاب العقبة ، فقال: ( ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم ( ،

يعنى الذي أجمعوا عليه من قتل النبى ( صلى الله عليه وسلم ) ، ) وأَنَ اللهَ عالمُ الغيوبِ ) [ آية: 78 ] .

التوبة: ( 79 ) الذين يلمزون المطوعين . . . . .

ثم نعت المنافقين ، فقال: ( الذين يلمزون المُطوعينَ منَ المُؤمنين في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت