فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 1472

صفحة رقم 223

تفسير سورة النحل من الآية: [ 41 - 47 ] .

النحل: ( 41 ) والذين هاجروا في . . . . .

ثم قال سبحانه: ( والذين هاجروا( قومهم إلى المدينة ، واعتزلوا بدينهم من

المشركين ، )في الله ( ، وفروا إلى الله عز وجل ، ) من بعد ما ظلموا( ، يعنى من بعد ما

عذبوا على الإيمان بمكة ، نزلت في خمسة نفر: عمار بن ياسر مولى أبي حذيفة بن المغيرة

المخزومي ، وبلال بن أبي رباح المؤذن ، وصهيب بن سنان مولى عبد الله بن جدعان بن

النمر بن قاسط ، وخباب بن الأرت ، وهو عبد الله بن سعد بن خزيمة بن كعب مولى لأم

أنما امرأة الأخنس بن شريق .

)لنبوئنهم ( ، يعنى لنعطينهم ) في الدنيا حسنة( ، يعنى بالحسنة الرزق الواسع ،

) ( ولأجر( ، يعنى جزاء ) الآخرة ( ، يعنى الجنة ، ) أكبر( ، يعنى أعظم مما أعطوه

في الدنيا من الرزق ، )لو كانوا ( ، يعنى أن لو كانوا ) يعلمون ) [ آية: 41 ] .

النحل: ( 42 ) الذين صبروا وعلى . . . . .

ثم نعتهم ، فقال سبحانه: ( الذين صبروا( على العذاب في الدنيا ، ) وعلى ربهم يتوكلون ) [ آية: 42 ] ، يعنى وبه يثقون .

النحل: ( 43 ) وما أرسلنا من . . . . .

)وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم ( ، نزلت في أبي جهل بن هشام ،

والوليد بن المغيرة ، وعقبة بن أبي معيط ، وذلك أنهم قالوا في سبحان: ( أبعث الله بشرا رسولا ) [ الإسراء: 94 ] بأكل ويشرب ، وتلاك الملائكة ، فأنزل الله عز وجل:

( وما أرسلنا من قبلك ( يا محمد( صلى الله عليه وسلم ) ، ) إلا رجالا نوحي إليهم ( ، ثم قال: ( فسئلوا

أهل الذكر ( ، يعنى التوراة ، ) إن كنتم لا تعلمون ) [ آية: 43 ] بأن الرسل كانوا من

البشر ، فسيخبرونكم أن الله عز وجل لم يبعث رسولًا إلا من الإنس .

النحل: ( 44 ) بالبينات والزبر وأنزلنا . . . . .

يعنى ) بالبينات ( بالآيات ، ) والزبر ( ، يعنى حديث الكتب ، ) وأنزلنا إليك الذكر ( ، يعنى القرآن ، ) لتبين للناس ما نزل إليهم ( من ربهم ، ) ولعلهم ( ، يعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت