فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 1472

صفحة رقم 225

من في السموات ، يعنى كل ذي روح من الملائكة ، والآدميين ، والطير ، والوحوش ،

والدواب ، والسباع ، والهوام ، والحيتان في الماء ، وكل ذي روح أيضًا سجدون .

ثم نعت الله الملائكة ، فقال: ( والملائكة وهم لا يستكبرون ) [ آية: 49 ] ، يعنى لا

يتكبرون عن السجود .

النحل: ( 50 ) يخافون ربهم من . . . . .

)يخافون ربهم من فوقهم( ، الذي هو فوقهم ؛ لأن الله تعالى فوق كل شيء ، خلق

العرش ، والعرش فوق كل شيء ، )ويفعلون ما يؤمرون ) [ آية: 50 ] .

تفسير سورة النحل من الآية: [ 51 - 52 ] .

النحل: ( 51 ) وقال الله لا . . . . .

)وقال اللهُ لا تتخذوا إلاهين اثنين ( ، وذلك أن رجلًا من المسلمين دعا الله عز

وجل في صلاته ، ودعا الرحمن ، فقال رجل من المشركين: أليس يزعم محمد ( صلى الله عليه وسلم )

وأصحابه أنهم يعبدون ربًا واحدًا ، فما بال هذا يدعو ربين اثنين ، فأنزل الله عز وجل في

قوله: ( وقال اللهُ لا تتخذوا إلاهينِ اثنين( ) إنما هو إله واحد فإياي فارهبون )[ آية:

51 ]، يعنى إياي فخافون في ترك التوحيد ، فمن لم يوحد فله النار .

النحل: ( 52 ) وله ما في . . . . .

ثم عظم الرب تبارك وتعالى نفسه من أن يكون معه إله آخر ، فقال عز وجل: ( وله ما في السماوات والأرض( من الخلق عبيده وفي ملكه ، ) وله الدين واصبا( ، يعنى الإسلام

دائمًا ، )أفغير الله ( من الآلهة ) تتقون ) [ آية: 52 ] ، يعنى تعبدون ، يعنى كفار مكة .

تفسير سورة النحل من الآية: [ 53 - 59 ] .

النحل: ( 53 ) وما بكم من . . . . .

ثم ذكرهم النعم ، فقال سبحانه: ( وما بكم من نعمة فمن الله( ، ليوحدوا رب هذه

النعم ، يعنى بالنعم الخير والعافية ، )ثم إذا مسكم الضر ( ، يعنى الشدة ، وهو الجوع ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت