فهرس الكتاب
صفحة رقم 297
من العجائب ، قال يوشع لموسى: اذكر العهد الذي أعطيته من نفسك .
الكهف: ( 73 ) قال لا تؤاخذني . . . . .
)قال ( موسى: ( لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني( ، يعني تغشيني ، ) من أمري عسرا ) [ آية: 73 ] ، يعنى من قولي عسرًا ، ثم قعد موسى مهمومًا يقول في نفسه: لقد
كنت غنيًا عن اتباع هذا الرجل ، وأنا في بني إسرائيل أقرئهم كتاب الله عز وجل غدوة
وعشيًا ، فعلم الخضر ما حدث به موسى نفسه ، وجاء طير يدور ، يرون أنه خطاف ، حتى
وقع على ساحل البحر ، فنكث بمنقاره في البحر ، ثم وقع على صدر السفينة ، ثم صوت ،
فقال الخضر لموسى: أتدرك ما يقول هذا الطائر ؟ قال موسى: لا أدري ، قال الخضر:
يقول: ما علم الخضر وعلم موسى في علم الله إلا كقدر ما رفعت بمنقاري من ماء البحر
في قدر البحر .
تفسير سورة الكهف من الآية: [ 75 - 82 ] .
الكهف: ( 74 ) فانطلقا حتى إذا . . . . .
ثم خرجا من السفينة على بحر إيله ، ) فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما( سداسيًا ،
)( فقتله( الخضر بحجر أسود ، واسم الغلام: حسين بن كازري ، واسم أمه: سهوي ،
فلم يصبر موسى حين رأى المنكر ألا ينكره ، ف )قال ( للخضر: ( أقتلت نفسا زكية( ،
يعنى لا ذنب لها ، ولم يجب عليها القتل ، )بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا ) [ آية: 74 ] .
يقول أتيت أمرًا فظيعًا ، قال يوشع لموسى: اذكر العهد الذي أعطيته عن نفسك .
الكهف: ( 75 ) قال ألم أقل . . . . .
)قال ( الخضر لموسى ، عليهما السلام: ( أَلم أَقُل لك إِنك لن تستطيع معَي