فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 1472

صفحة رقم 299

يعنى ظلمًا ، ) وكفرا ) [ آية: 80 ] ، وفي قراءة أبي بن كعب: فخاف ربك ، يعنى

فعلم ربك .

الكهف: ( 81 ) فأردنا أن يبدلهما . . . . .

)فأردنا أن يبدلهما ربهما( ، يعنى لأبويه لقتل الغلام ، والعرب تسمى الغلام غلامًا ،

ما لم تسو لحيته ، فأردنا أن يبدلهما ربهما ، يعنى يبدل والديه ، )خيرًا منهُ زكوةً( ، يعنى

عملًا ، )وأقرب رحما ) [ آية: 81 ] ، يعنى وأحسن منه برًا بوالده ، وكان في شرف

وعده ، وبلغنا عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال: ' إن الله عز وجل أبدلهما غلامًا مكان المقتول ، ولو

عاش المقتول لهلكا في سببه ' .

الكهف: ( 82 ) وأما الجدار فكان . . . . .

)وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة( ، يعنى في قرية تسمى: باجروان ،

ويقال: هي أنطاكية ، )وكان تحته كنز لهما( ، حدثنا عبيد الله قال: حدثنا أبي ، عن

مقاتل ، عن الضحاك ومجاهد ، قال: صحفًا فيها العلم ، ويقال: المال ، )وكان أبوهما صالحا( ، يعنى ذا أمانة ، اسم الأب: كاشح ، واسم الأم: دهنا ، واسم أحد الغلامين:

أصرم ، والآخر صريم ، )فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما( ، والأشد

ثماني عشرة سنة ، )رحمة من ربك ( ، يقول: نعمة من ربك للغلامين ، ) وما فعلته( ،

وما فعلت هذا ، )عن أمري ( ، ولكن الله أمرني به ، ) ذلك تأويل ( ، يعني عاقبة ، ) ما لم تسطع عليه صبرا ) [ آية: 82 ] ، يعنى هذا عاقبة ما رأيت من العجائب ، نظيرها: ( هل ينظرون إلا تأويله ) [ الأعراف: 53 ] ، يعنى عاقبة ما ذكر الله تعالى في القرآن من

الوعيد .

تفسير سورة الكهف من الآية: [ 83 - 86 ] .

الكهف: ( 83 ) ويسألونك عن ذي . . . . .

)ويسألونك عن ذي القرنين( ، يعنى الإسكندر قيصر ، ويسمى: الملك القابض ، على

قاف ، وهو جبل محيط بالعالم ، ذو القرنين ، وإنما سمى ذو القرنين ؛ لأنهُ أتى قرني الشمس

المشرق والمغرب ، )قُل سأتلوا عليكم منهُ ( يا أهل مكة ، ) ذكرا ) [ آية: 83 ] ،

يعنى علمًا .

الكهف: ( 84 ) إنا مكنا له . . . . .

)إِنا مكنًا له في الأرض وءاتيناهُ من كُل شيء سببًا ) [ آية: 84 ] ، يعنى علم أسباب منازل

الأرض وطرقها ،

الكهف: ( 85 ) فأتبع سببا

)فأتبع سببا ) [ آية: 85 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت