فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 1472

صفحة رقم 300

الكهف: ( 86 ) حتى إذا بلغ . . . . .

)حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة( ، يعنى حارة سوداء ، قال ابن

عباس: إذا طلعت الشمس أشد حرًا منها إذا غربت ، )ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين ( ، أوحى الله عز وجل إليه ، جاءه جبريل ، عليه السلام ، فخبره: قلنا: فقال: ( إِما

أَن تعذب وَإِما أن تتخذ فيهم حُسنًا [ آية: 86 ] ، يقول: وإما أن تعفو عنهم ، كل هذا مما

أمره الله عز وجل به وخيره .

تفسير سورة الكهف من الآية: [ 87 - 93 ] .

الكهف: ( 87 ) قال أما من . . . . .

)قال ( ذو القرنين: ( أَما من ظلم فسوف نُعذبهُ( ، يعنى نقتله ، ) ثُم يردُ إِلى ربه

فيعذبه ( في الآخرة بالنار ، ) عذابًا نكرًا ) [ آية: 87 ] ، يعنى فظيعًا .

الكهف: ( 88 ) وأما من آمن . . . . .

)وَأَما من ءامن ( ، يعنى صدق بتوحيد الله عز وجل ، ) وَعمل صالحًا فَلهُ جزاءً

الحسنى ( ، يعنى الجنة ، ) وسنقول له من أَمرنا يُسرًا ) [ آية: 88 ] ، يقول: سنعده معروفًا ،

فلم يؤمن منهم غير رجل واحد ،

الكهف: ( 89 ) ثم أتبع سببا

)ثم اتبع سببًا ) [ آية: 89 ] ، يعنى علم منازل الأرض

وطرقها .

الكهف: ( 90 ) حتى إذا بلغ . . . . .

)حتى إِذا بلغَ مطلع الشمس وجدها تطلع على قومٍ لم نجعل لهم من دونها سترًا )[ آية:

90 ]، يعنى من دون الشمس سترًا كانوا يستقرون في الأرض في أسراب من شدة الحر ،

وكانوا في مكان لا يستقر عليهم البناء ، فإذا زالت الشمس خرجوا إلى معايشهم .

الكهف: ( 91 ) كذلك وقد أحطنا . . . . .

ثم قال: ( كذلك ( ، يعنى هكذا بلغ مطلع الشمس كما بلغ مغربها ، ثم استأنف

فقال سبحانه: ( وقد أحطنا بما لديه خبرًا ) [ آية: 91 ] ، يعنى بما عنده علمًا ،

الكهف: ( 92 ) ثم أتبع سببا

)ثُم اتبع

سببًا ) [ آية: 92 ] ، يعنى علم منازل الأرض وطرقها .

الكهف: ( 93 ) حتى إذا بلغ . . . . .

)حتى إِذا بلغ بين السدين ( ، يعنى بين الجبلين ، ) وجد من دونهما قومًا لا يكادونَ

يفقهون قولًا ) [ آية: 93 ] ، يعنى لم يكن أحد يعرف لغتهم .

)قالوا يا ذا القرنين إِن يأجوج ومأَجوجَ ( ، وهما أخوان من ولد يافث بن نوح ، ) مُفسدون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت