فهرس الكتاب
صفحة رقم 316
مريم: ( 55 ) وكان يأمر أهله . . . . .
)وكان يأمر أهله ( ، كقوله سبحانه في طه:( وأمر أهلك ) [ طه: 132 ] ، يعنى
قومك ، ) بالصلاة ( ، وفي قراءة ابن مسعود: وكان يأمر قومه بالصلاة ، ) والزكاة وكان عند ربه مرضيا ) [ آية: 55 ] .
تفسير سورة مريم الآية: [ 56 - 58 ] .
مريم: ( 56 ) واذكر في الكتاب . . . . .
)واذكر ( لأهل مكة ، ) في الكتاب ( ، يعنى القرآن ، ) إدريس( ، وهو جد أبي
نوح ، واسمه: أخنوخ ، عليه السلام ، )إنه كان صديقا( ، يعنى مؤمنًا بتوحيد الله عز
وجل ، )نبيا ) [ آية: 56 ] .
مريم: ( 57 ) ورفعناه مكانا عليا
)ورفعناه مكانا عليا ( آية: 57 ] ، يعنى في السماء الرابعة ، وفيما مات ، وذلك حين
دعا للملك الذي يسوق الشمس .
مريم: ( 58 ) أولئك الذين أنعم . . . . .
)أولئك الذين أنعم الله عليهم ( بالنبوة ) من النبين( ، يعنى هؤلاء الذين سموا في
هؤلاء الآيات ، )من ذرية ءادم ( ، ثم إدريس ، ) وممن حملنا مع نوح( في السفينة ،
يقول: ومن ذرية من حملنا مع نوح في السفينة ، وهو إبراهيم ، )ومن ذرية إبراهيم( ،
إسماعيل ، وإسحاق ، ويعقوب ، )و ( من ذرية ) وإسرائيل( ، وهو يعقوب ، وموسى ،
وهارون ، )وممن هدينا ( للإسلام ، ) واجتبينا ( واستخلصنا للرسالة والنبوة ، ) إذا تتلى
عليهم ءاياتُ الرحمن ( ، يعنى إذا قرئ عليهم كلام الرحمن ، يعنى القرآن ، ) خروا سجدا(
على وجوههم ، )وبكيا ) [ آية: 58 ] ، يعني يبكون ، نزلت في مؤمني أهل التوراة
عبد الله بن سلام وأصحابه ، نظيرها في بني إسرائيل: ( يخرون للأذقان سجدا(
[ الإسراء: 107 ] ، )ويخرون للأذقان يبكون ) [ الإسراء: 109 ] .
تفسير سورة مريم من الآية: [ 59 - 66 ] .