فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 1472

صفحة رقم 376

الحارث القرشي ، وأمه ، اسمها صفية بنت الحارث بن عثمان بن عبد الدار بن قصي ، قال:

( ويتبع( النصر ) كل شيطان مريد ) [ آية: 3 ] يعنى مارد .

الحج: ( 4 ) كتب عليه أنه . . . . .

)كتب عليه ( يعنى قضي عليه ، يعنى الشيطان ) أنه من تولاه( يعنى من اتبع

الشيطان )فأنه يضله ( عن الهدى ) فأنه يضله ( ) ويهديه( يعنى ويدعوه

)إلى عذاب السعير ) [ آية: 4 ] يعنى الوقود ، ثم ذكر صنعه ليعتبروا في البعث .

تفسير سورة الحج من الآية: [ 5 - 7 ] .

الحج: ( 5 ) يا أيها الناس . . . . .

فقال سبحانه: ( يا أيها الناس( يعنى كفار مكة ) إن كنتم في ريب من البعث(

يعنى في شك من البعث بعد الموت ، فانظروا إلى بدء خلقكم )فإنا خلقناكم من تراب(

ولم تكونوا شيئًا )ثم من نطفة ثم من علقة ( مثل الدم ) ثم من مضغة مخلقة(

يعنى من النطقة مخلقة )وغير مخلقة( يعنى السقط يخرج من بطن أمه مصورًا ، وغير

مصور )لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء ( فلا يكون سقطًا ) إلى أجل مسمى ( يقول: خروجه من بطن أمه ليعتبروا في البعث ، ولا يشكوا فيه أن الذي بدأ

خلقكم ، لقادر على أن يعيدكم بعد الموت .

ثم قال سبحانه: ( ثم نخرجكم( من بطون أمهاتكم ) طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ( ثماني عشرة سنة إلى أربعين سنة ) ومنكم من يتوفى( من قبل أن

يبلغ أشده )ومنكم من يرد ( بعد الشباب ) إلى أرذل العمر( يعنى الهرم

)لكيلا يعلم من بعد علم ( كان يعلمه ) شيئا ( فذكر بدء الخلق ، ثم ذكر

الأرض الميتة كيف يحيها ليعتبروا في البعث ، فإن البعث ليس بأشد من بدء الخلق ، ومن

الأرض حين يحيها من بعد موتها ، فذلك قوله سبحانه: ( وترى الأرض هامدة( يعنى

ميتة ليس نبت يعنى متهشمة )فإذا أنزلنا عليها الماء ( يعنى المطر ) اهتزت (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت