فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 1472

صفحة رقم 377

الأرض ، يعنى تحركت بالنبات ، كقوله: ( تهتز كأنها جان ) [ القصص: 31 ] أي تحرك

كأنها حية . ثم قال للأرض: ( وربت( يعنى وأضعفت النبات ) وأنبتت من كل زوج بهيج ) [ آية: 5 ] يعنى من كل صنف من النبات حسن .

الحج: ( 6 ) ذلك بأن الله . . . . .

)ذلك( يقول: هذا الذي فعل ، هذا الذي ذكر من صنعه ، يدل على توحيده بصنعه

)بأن الله هو الحق ( وغيره من الآلهة باطل ) وَأَنهُ يُحي الموتى ( في الآخرة ) وَأَنهُ علَى

كُل شيءٍ قديرٌ ) [ آية: 6 ] من البعث وغيره قدير .

الحج: ( 7 ) وأن الساعة آتية . . . . .

)وَأَنَّ الساعة ءاتيةٌ لا ريب ( يعنى لا شك ) فيها ( أنها كائنة ) وأن الله يبعث ( في الآخرة ) من في القبور ) [ آية: 7 ] من الأموات ، فلا تشكوا في البعث .

تفسير سورة الحج من الآية: [ 8 - 10 ] .

الحج: ( 8 ) ومن الناس من . . . . .

)ومن الناس( يعنى النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن السياف بن عبد الدار

ابن قصي بن كلاب بن مرة ، ومن الناس )من يجادل في الله بغير علم( يعنى يخاصم في

الله ، عز وجل ، أن الملائكة بنات الله تعالى )ولا هدى ولا كتاب منير ) [ آية: 8 ] ) ولا هدى ( ولا بيان معه من الله ، عز وجل ، بما يقول: ولا كتاب من الله تعالى ) منير (

يعنى مضيئًا فيه حجة بأن الملائكة بنات الله فيخاصم بهذا .

الحج: ( 9 ) ثاني عطفه ليضل . . . . .

قال الفراء وأبو عبيدة في قوله

عز وجل: ( ثاني عطفه ( يقول: يتبختر في مشيته تكبيرًا .

ثم أخبر عن النضر ، فقال سبحانه: ( ثاني عطفه( يقول: يلوي عنقه عن الإيمان

)ليضل عن سبيل الله ( يقول: ليستزل عن دين الإسلام ) له في الدنيا خزي( يعنى

القتل ببدر )ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ) [ آية: 9 ] يعنى نحرقه بالنار .

الحج: ( 10 ) ذلك بما قدمت . . . . .

)ذلك ( العذاب ) بما قدمت يداك ( من الكفر والتكذيب ) وأن الله ليس بظلام للعبيد ) [ آية: 10 ] فيعذب على غير ذنب .

تفسير سورة الحج من الآية: [ 11 - 13 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت