فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 1472

صفحة رقم 385

عز وجل ، ثم قال: ( إن الله لا يحب كل خوان( يعنى كل عاص ) كفور )[ آية:

38 ]بتوحيد الله ، عز وجل ، يعنى كفار مكة .

الحج: ( 39 ) أذن للذين يقاتلون . . . . .

فلما قدموا المدينة أذن الله ، عز وجل ، للمؤمنين في القتال بعد النهي بمكة ، فقال

سبحانه: ( أذن للذين يقاتلون( في سبيل الله ) بأنهم ظلموا( ظلمهم كفار مكة

)وإن الله على نصرهم لقدير ) [ آية: 39 ] فنصرهم الله تعالى على كفار مكة بعد النهي ،

الحج: ( 40 ) الذين أخرجوا من . . . . .

ثم أخبر عن ظلم كفار مكة ، فقال سبحانه: ( الذين أخرجوا من ديارهم( وذلك أنهم

عذبوا منهم طائفة ، وآذوا بعضهم بالألسن ، حتى هربوا من مكة إلى المدينة )بغير حق إلا أن يقولوا ( يقول: لم يخرج كفار مكة المؤمنين من ديارهم ، إلا أن يقولوا: ( ربنا الله ( فعرفوه ووحدوهُ ، ثم قال سبحانه: ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض( يقول:

لولا أن يدفع الله المشركين بالمسلمين لغلب المشركون فقتلوا المسلمين )لهدمت( يقول:

لخربت )صوامع ( الرهبان ) وبيع ( النصارى ) وصلوات( يعنى اليهود

)ومساجد ( المسلمين ) يذكر فيها اسم الله كثيرا ( كل هؤلاء الملل يذكرون الله

كثيرًا في مساجدهم ، فدفع الله ، عز وجل ، بالمسلمين عنها .

ثم قال سبحانه: وتعالى: ( ولينصرن الله( على عدوه ) من ينصره( يعنى من

يعنيه حتى يوحد الله ، عز وجل ، )إن الله لقوي ( في نصر أوليائه ) عزيز )[ آية:

40 ]يعنى منيع في ملكه وسلطانه نظيرها في الحديد ) وليعلم الله من ينصره ) [ الحديد: 25 ] يعنى من يوحده ، وغيرها في الأحزاب ، وهود ، وهو سبحانه أقوى

وأعز من خلقه .

الحج: ( 41 ) الذين إن مكناهم . . . . .

)الذين إن مكناهم في الأرض( يعنى أرض المدينة وهم المؤمنون بعد القهر بمكة ، ثم

أخبر عنهم ، فقال تعالى )أقاموا الصلوة وءاتوا الزكوة وأمروا بالمعروفِ( يعنى

التوحيد الذي يعرف )ونهوا عن المنكر ( الذي لا يعرف ، وهو الشرك ) ولله عاقبة الأمور ) [ آية: 41 ] يعنى عاقبة أمر العباد إليه في الآخرة

الحج: ( 42 ) وإن يكذبوك فقد . . . . .

)وإن يكذبوك ( يا محمد

يعزى نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) ليصبر على تكذيبهم إياه بالعذاب ) فقد كذبت قبلهم( يعنى قبل

أهل مكة )قوم نوح وعاد وثمود ) [ آية: 42 ]

الحج: ( 43 ) وقوم إبراهيم وقوم . . . . .

)وقوم إبراهيم وقوم لوط ) [ آية: 43 ] .

الحج: ( 44 ) وأصحاب مدين وكذب . . . . .

)وأصحاب مدين ( يعنى قوم شعيب ، عليه السلام ، كل هؤلاء كذبوا رسلهم ) وكذبَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت