فهرس الكتاب

الصفحة 862 من 1472

صفحة رقم 452

في طلب موسى ، عليه السلام ، وهارون ، عليه السلام ، وبني إسرائيل ،

الشعراء: ( 54 ) إن هؤلاء لشرذمة . . . . .

ثم قال فرعون:

( إن هؤلاء( يعنى بني إسرائيل ) لشرذمة ( يعنى عصابة ) قليلون ) [ آية: 54 ] وهم

ست مائة

الشعراء: ( 55 ) وإنهم لنا لغائظون

)وإنهم لنا لغائظون ) [ آية: 55 ] لقتلهم أبكارنا ، ثم هربوا منا

الشعراء: ( 56 ) وإنا لجميع حاذرون

)وإنا لجميع حاذرون ) [ آية: 56 ] علينا السلاح .

الشعراء: ( 57 ) فأخرجناهم من جنات . . . . .

يقول الله تعالى: ( فأخرجناهم( من مصر ) من جنات ( يعنى البساتين ) وعيون(

[ آية: 57 ] يعنى أنهار جارية )وكنوز ( يعنى الأموال الظاهرة من الذهب والفضة ، وإنما

سمى كنزًا ، لأنه لم يعط حق الله عز وجل منه ، وكل ما لم يعط حق الله تعالى منه ، فهو

كنز ، وإن كان ظاهرًا .

الشعراء: ( 58 ) وكنوز ومقام كريم

قال سبحانه: ( ومقام كريم ) [ آية: 58 ] يعنى المساكن الحسان

)كذلك ( هكذا فعلنا بهم في الخروج من مصر ، وما كانوا فيه من الخير .

الشعراء: ( 59 ) كذلك وأورثناها بني . . . . .

ثم قال سبحانه: ( وأورثناها بني إسرائيل ) [ آية: 59 ] ، وذلك أن الله عز وجل رد بني

إسرائيل بعدما أغرق فرعون وقومه إلى مصر ،

الشعراء: ( 60 ) فأتبعوهم مشرقين

)فأتبعوهم( يقول: فاتبعهم فرعون وقومه

)مشرقين ) [ آية: 60 ] يعنى ضحى

الشعراء: ( 61 ) فلما تراءى الجمعان . . . . .

)فلما ترءا الجمعان( يعنى جمع موسى ، عليه

السلام ، وجمع فرعون ، فعاين بعضهم بعضا ، )قال أصحاب موسى إنا لمدركون )[ آية:

61 ]هذا فرعون وقومه لحقونا من ورائنا ، وهذا البحر أمامنا قد غشينا ، ولا منقذ لنا

منه .

الشعراء: ( 62 ) قال كلا إن . . . . .

)قال ( موسى ، عليه السلام: ( كلا( لا يدركوننا ) إن معي ربي سيهدين )[ آية:

62 ]الطريق ، وذلك أن جبريل ، عليه السلام ، حين أتاه فأمره بالمسير من مصر ، قال:

موعد ما بيننا وبينك البحر ، فعلم موسى ، عليه السلام ، أن الله عز وجل سيجعل له

مخرجًا ، وذلك يوم الاثنين العاشر من المحرم .

الشعراء: ( 63 ) فأوحينا إلى موسى . . . . .

فلما صار موسى إلى البحر أوحى الله عز وجل إليه ، ) فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر( فجاءه جبريل ، عليه السلام ، فقال: اضرب بعصاك البحر ، فضربه بعصاه

في أربع ساعات من النهار ، )فانفلق ( البحر فانشق الماء اثنى عشر طريقًا يابسًا ، كل

طريق طوله فرسخان وعرضه فرسخان ، وقام الماء عن يمين الماء ، وعن يساره ، كالجبل

العظيم ، فذلك قوله عز وجل: ( فكان كُل فريق كالطود العظيم ) [ آية: 63 ] يعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت