فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 1472

صفحة رقم 46

الأحزاب: ( 35 ) إن المسلمين والمسلمات . . . . .

)إن المسلمين والمسلمات( وذلك أن أم سلمة بنت أبي أمية أم المؤمنين ، ونسيبة

بنت كعب الأنصاري ، قلن: ما شأن ربنا يذكر بنت أبي أمية ولا يذكر النساء في شيء

من كتابه نخشى ألا يكون فيهن خير ، ولا لله فيهن حاجة ، وقد تخلى عنهن . فأنزل الله

تعالى في قول أم سلمة ، ونسيبة بنت كعب )إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ( يعني المصدقين بالتوحيد والمصدقات ) والقانتين والقانتت( يعني المطيعين

والمطيعات )والصدقين ( في إيمانهم ) والصبرين( وصادقات في أيمانهن والصابرين على

أمر الله عز وجل )والصبرات ( عليه ) والخشعين والخاشعات( يعني المتواضعين

والمتواضعات ، قال مقاتل: من لا يعرف في الصلاة من عن يمينه ومن عن يساره من

الخشوع لله عز وجل ، فهو منهم .

)والمتصدقين ( بالمال ) والمتصدقات ( به ) والصئمين والصئمت( قال

مقاتل: من صام شهر رمضان وثلاثة أيام من كل شهر ، فهو من الصائمين ، فهو من أهل

هذه الآية ، )والحفظين فروجهم ( عن الفواحش ) والحفظت( من الفواحش

)والذاكرين الله كثيرا ( باللسان والذاكرات الله كثيرًا باللسان ) والذكرات

أعد الله لهم ( في الآخرة ) مغفرة ( لذنوبهم ) وأجرا ( يعني وجزاء ) عظيما (

[ آية: 35 ] يعني الجنة ، وأنزل الله عز وجل أيضًا في أم سلمة ، رضي الله عنها ، في آخر

آل عمران: ( أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى ) [ آل عمران: 195 ] ،

وفي حم المؤمن: ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن ( .

الأحزاب: ( 36 ) وما كان لمؤمن . . . . .

)وما كان لمؤمن ( يعني عبد الله بن جحش بن رباب بن صبرة بن مرة بن غنم بن

دودان الأسدي ، ثم قال: ( ولا مؤمنة ( يعني زينب بنت جحش أخت عبد الله بن

جحش ، وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) خطب زينب بنت جحش على زيد بن حارثة ، وزينب هي

بنت عمة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهي بنت أميمة بنت عبد المطلب ، فكره عبد الله أن يزوجها من

زيد ، وكان زيد أعرابيًا في الجاهلية مولى في الإسلام ، وكان أصابه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من سبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت