صفحة رقم 49
)ولا يخشون أحدا إلا الله ( في البلاغ عن الله عز وجل ) وكفى بالله حسيبا ) [ آية: 39 ]
يعني شهيدًا في أمر زينب إذ هويها فلا شاهد أفضل من الله عز وجل .
الأحزاب: ( 40 ) ما كان محمد . . . . .
وأنزل الله عز وجل في قول الناس إن محمدًا تزوج امرأة ابنه ) ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ( يعني زيد بن حارثة ، يقول: إن محمدًا ليس بأب لزيد ) ولكن( محمدًا
)رسول الله وخاتم النبين ( يعني آخر النبيين لا نبي بعد محمد( صلى الله عليه وسلم ) ، ولو أن لمحمد ولدًا
لكان نبيًا رسولًا ، فمن ثم قال: ( وكان الله بكل شيءٍ عليمًا ) [ آية: 40 ] يقول: لو كان
زيد بن محمد لكان نبيًا ، فلما نزلت ) ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ( قال النبي( صلى الله عليه وسلم )
لزيد: ' لست لك بأب ' ، فقال زيد: يا رسول الله ، أنا زيد بن حارثة معروف نسبي .
تفسير سورة الأحزاب من الآية ( 41 ) إلى الآية ( 48 ) .
الأحزاب: ( 41 ) يا أيها الذين . . . . .
)يأيها الذين ءامنوا اذكروا الله ( باللسان ) ذكرا كثيرا ) [ آية: 41 ] .
الأحزاب: ( 42 ) وسبحوه بكرة وأصيلا
)وسبحوه بكرة وأصيلا ) [ آية: 42 ] يعني صلوا بالغداة الفجر والعشي ، يعني الظهر
والعصر .
الأحزاب: ( 43 ) هو الذي يصلي . . . . .
)هو الذي يصلي عليكم وملئكته( نزلت في الأنصار يقول: هو الذي يغفر لكم
ويأمر الملائكة بالاستغفار لكم )ليخرجكم من الظالمت إلى النور( يعني لكي يخرجكم
من الظلمات إلى النور ، يعني من الشرك إلى الإيمان )وكان بالمؤمنين رحيما )[ آية:
الأحزاب: ( 44 ) تحيتهم يوم يلقونه . . . . .
)تحيتهم يوم يلقونه سلمٌ( يعني يوم يلقون الرب عز وجل في الآخرة سلام ، يعني
تسليم الملائكة عليهم )وأعد لهم أجرا كريما ) [ آية: 44 ] يعني أجرًا حسنًا في الجنة .
الأحزاب: ( 45 ) يا أيها النبي . . . . .
)يأيها النبي إنا أرسلنك شهدًا ( على هذه الأمة بتبليغ الرسالة ) ومبشرا( بالجنة
والنصر في الدنيا على من خالفهم )ونذيرا ) [ آية: 45 ] من النار .