صفحة رقم 50
الأحزاب: ( 46 ) وداعيا إلى الله . . . . .
)وداعيا إلى الله ( يعني إلى معرفة الله عز وجل بالتوحيد ) بإذنه( يعني بأمره
)وسراجا منيرا ) [ آية: 46 ] يعني هدى مضيئًا للناس
الأحزاب: ( 47 ) وبشر المؤمنين بأن . . . . .
)وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا ) [ آية: 47 ] يعني الجنة .
الأحزاب: ( 48 ) ولا تطع الكافرين . . . . .
)ولا تطع الكفرين( من أهل مكة: أبا سفيان بن حرب ، وعكرمة بن أبي جهل ،
وأبا الأعور السلمي ، )والمنافقين ( عبد الله بن أبي ، وعبد الله بن سعد ، وطعمة بن
أبيرق ، حين قال أبو سفيان ومن معه من هؤلاء النفر: يا محمد ارفض ذكر آلهتنا ، وقل:
إن لهما شفاعة ومنفعة لمن عبدها ، ثم قال: ( ودع أذنهم ( إياك يعني الذين قالوا للنبي
( صلى الله عليه وسلم ) قل: إن لآلهتنا شفاعة ) وتوكل على الله ( يعني وثق بالله ) وكفى بالله وكيلا (
[ آية: 48 ] يعني مانعًا .
تفسير سورة الأحزاب من الآية ( 49 ) إلى الآية ( 50 ) .
الأحزاب: ( 49 ) يا أيها الذين . . . . .
)يأيها الذين ءامنوا إذا نكحتم المؤمنات( يعني إذا تزوجتم المصدقات بتوحيد الله
)ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن ( يعني من قبل أن تجامعوهن ) فما لكم عليهن من عدة تعتدونها ( إن شاءت تزوجت من يومها ) فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا )[ آية:
49 ]يعني حسنًا في غير ضرار .
الأحزاب: ( 50 ) يا أيها النبي . . . . .
)يأيها النبي إنا أحللنا لك أزوجك ( يعني النساء التسع ) التي ءاتيت أجورهن
و ( أحللنا لك ) وما ملكت يمينك( يعني بالولاية: مارية القبطية أم إبراهيم ، وريحانة
بنت عمرو اليهودى ، وكانت سبيت من اليهود )مما أفاء الله عليك و( أحللنا لك
)وبنات عمك وبنات عمتك وبنات خالك وبنات خلتك التي هاجرن معك ( إلى المدينة
إضمار فإن كانت لم تهاجر إلى المدينة فلا يحل تزويجها .
ثم قال تعالى: ( وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها ( يعني أن