الخروج عليهم بالسيف، وترك القتال في الفتنة.
ونقر بخروج الدجال، كما جاءت به الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .
ونؤمن بعذاب القبر ومنكر ونكير ومساءلتهم [2] المدفونين في قبورهم. ونصدق بحديث المعراج [3] .
ونصحح كثيرًا من الرؤيا في المنام، ونقول: إن لذلك تفسيرًا [4] .
ونرى الصدقة من موتى المؤمنين [5] ، والدعاء لهم، ونؤمن أن الله ينفعهم بذلك.
ونصدق بأن [6] في الدنيا سحرة [7] ، وأن السحر [8] كائن موجود في الدنيا.
(1) الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخروج الدجال وصفته كثيرة ومتواترة أذكر منها ما أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما عن حذيفة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في الدجال:"إن معه ماء ونارًا، فناره ماء بارد وماؤه نار فلا تهلكوا".
صحيح البخاري 8/ 103 - كتاب الفتن- باب ذكر الدجال. صحيح مسلم 4/ 2249 - كتاب الفتن- باب ذكر الدجال وصفته وما معه- الحديث / 106.
وسنن أبي داود 4/ 494 - كتاب الملاحم- باب خروج الدجال - الحديث / 4315.
(2) في الإبانة: ومساءلتهما.
(3) حديث المعراج حديث طويل مضمونه تقدم في الكلام على الإسراء والمعراج ص: 114 وانظره في صحيح البخاري 8/ 203 - 205 كتاب التوحيد باب قوله {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} ، وصحيح مسلم 1/ 145 - 147 كتاب الإيمان - باب الإسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السماوات وفرض الصلوات- الحديث / 259.
(4) في الأصل:. . ذلك تفسيرًا. وفي س، ط: إن ذلك تفسير. وفي الإبانة: ونقر أن لذلك تفسيرًا. ولعل الكلام يستقيم بالمثبت من تبيين كذب المفتري.
(5) في الإبانة: المسلمين.
(6) في الأصل، وتبيين كذب المفتري: أن. والمثبت من: س، ط، والإبانة.
(7) في الإبانة: سحرًا وسحرة.
(8) تقدم الكلام على السحر وحقيقته ص: 477.