فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 1060

قال حنبل: سألت أبا عبد الله عن الأحاديث التي تروي أن الله -تبارك وتعالى- ينزل إلى سماء الدنيا، وأن الله يرى، وأن الله يضع قدمه، وما أشبه هذه الأحاديث، فقال أبو عبد الله: نؤمن بها ونصدق بها، ولا كيف؟ ولا معنى ولا نرد منها شيئًا، ونعلم أن ما جاء به الرسول حق إذا [1] كانت بأسانيد صحاح، ولا نرد على الله قوله، ولا يوصف [2] الله -تبارك وتعالى- بأكثر مما وصف به نفسه بلا حد ولا غاية ليس كمثله شيء.

وقال حنبل في موضع آخر، قال: ليس كمثله شيء في ذاته، كما [3] وصف به نفسه، وقد [4] أجمل تبارك وتعالى بالصفة لنفسه فحد لنفسه صفة: ليس يشبهه شيء، فنعبد الله بصفاته، غير محدودة ولا معلومة إلا بما وصف به نفسه، قال الله -تبارك وتعالى-: {وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [5] .

= في هذا الكتاب المطبوع، والذي يظهر أنه جزء من كتاب"المحنة".

قال المحقق في المقدمة:". . إذن ما زالت مشكلات التحقيق قائمة لعدم وجود الجزء الأول من المحنة".

راجع: هدية العارفين -للبغدادي- 1/ 338. ومعجم المؤلفين -لكحالة 4/ 86. والأعلام- للزركلي 2/ 321، 322. وتاريخ التراث العربي لسزكين 1/ 3 / 230، 231.

وانظر: عن طباعته الفهرس الموحد الذي أعده قسم الفهرسة والتصنيف بجامعة الإمام. . . 2/ 1018.

(1) في س: إذ.

(2) في الأصل: نوصف. والمثبت من: س، ط.

(3) في الأصل:"وكما". والمثبت من: س، ط.

(4) في الأصل:"قد". والمثبت من: س، ط.

(5) سورة الشورى، من الآية: 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت