فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 1060

ولا يمكن أحد [1] أن يفعل ذلك بحق، فإن البديهيات [2] لا تكون باطلة، بل القدح فيها سفسطة، وهم دائمًا ينكرون على غيرهم من [3] يخالف [4] ما هو دون هذا، كما سننبه على بعضه.

الوجه السادس والثلاثون:

أن يقال: إما أن يكون [5] أقمت دليلًا على كونه قديمًا واحدًا ليس بمتغاير ولا مختلف أولم تقم، فإن لم تقم بطل ذلك ذلك، وإن أقمت دليلًا فلا ريب أنه نظري إذ ليس من الأمور البديهية [6] الضرورية، والعلم بأن الواحد الذي ليس فيه تغاير ولا اختلاف لا يكون حقائق مختلفة ولا موصوفًا بأوصاف مختلفة أو متضادة هو من العلوم [7] البديهية [8] الضرورية، والضروري لا يعارض النظري؛ لأن الضروري أصله فالقدح فيه قدح في أصله [وبطلان أصله] [9] يوجب بطلانه في نفسه.

فعلم أن معارضة الضروري بالنظري يوجب بطلان النظري، وإذا بطل النظري المعارض لهذا الضروري لم يكن البتة دليلًا صحيحًا وهو المطلوب.

(1) في الأصل: أحدًا. والمثبت من: س، ط.

(2) في س، ط: البديهات.

(3) من: ساقطة من: ط.

(4) في س، ط: مخالفتهم.

(5) في ط: تكون.

(6) في س: البديهة.

(7) في الأصل، س: المعلوم. والمثبت من: ط.

(8) في س: البديهة.

(9) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت