فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 1060

من أهل الأرض فيحدثونهم، فيخطئون ويصيبون، فتحدث به الكهان، ثم إن الله حجب الشياطين عن السماء بهذه النجوم وانقطعت الكهانة اليوم فلا كهانة" [1] ."

قال أبو عبد الله محمَّد بن عمر الرازي في كتاب"نهاية العقول في دراية الأصول" [2] الذي زعم أنه أورد فيه من الدقائق ما لا يوجد في شيء من كتب الأولين والآخرين والسابقين واللاحقين والمخالفين [3] والموافقين:

= 12/ 182 تحقيق زهير الشاويش وشعيب الأرناؤوط وهذه الأضرب كلها تسمى كهانة، وقد كذبهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذمهم ونهى عن تصديقهم وإتيانهم.

فقد روى أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أتى. . . كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمَّد - صلى الله عليه وسلم -".

أخرجه الترمذي في سنته 1/ 243 - أبواب الطهارة - باب ما جاء في كراهية إتيان الحائض- الحديث / 135.

وأبو داود في سننه 4/ 225 - كتاب الطب -باب في الكاهن- الحديث رقم 3904.

والدارمي في سننه 1/ 207 - كتاب الطهارة. والإمام أحمد في المسند - 2/ 476.

قال محققًا كتاب"شرح السنة"12/ 182:"إسناده قوي، وصححه الحاكم، وقواه الذهبي، وقال الحافظ العراقي في أماليه: حديث صحيح".

(1) وقد أخرجه مسلم في صحيحه بلفظ آخر 4/ 1750، 1751 - كتاب السلام -باب في تحريم الكهانة وإتيان الكهان- الحديث / 124.

والترمذي في سننه 5/ 362، 363 كتاب تفسير القرآن - باب ومن سورة سبأ الحديث / 3224.

وبنهاية هذا الحديث انتهى النقل من: خلق أفعال العباد.

(2) "نهاية العقول في دراية الأصول"- مخطوط- اللوحة 130.

(3) المخالفين: ساقطة من: س، ط.

وراجع هذا الزعم في الورقة الأولى من"نهاية العقول"-مخطوط- معهد المخطوطات العربية - القاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت