القدم والشعر القطط [1] ، وبابًا في إثبات الأصوات والنغمات -تعالى الله عن قول الزائغين).
قال [2] : (وليس يتعمد جمع هذه الأبواب، وتمهيد هذه الأنساب [3] إلّا مشبه على التحقيق، أو متلاعب زنديق) .
قال -المعظم لأبي المعالي، الناقل لكلامه- أبو عبد الله القرطبي [4] -وهو من أكابر علماء الأشعرية- في قول أبي المعالي: (هذا بعض التحامل [5] ، وقد أثبتنا في هذا الكتاب [6] -يعني [7] شرح الأسماء الحسنى، فإنه ذكر الصفات في آخره- [8] من هذه الأخبار ما صح سنده، وثبت نقله ومورده، وأضربنا عن كثير منها استغناء عنها، لعدم صحتها، فليوقف على ما ذكرنا منها، لنقل الأئمة الثقات لها وحديث النزول [9] ثابت في الأمهات، خرجه الثقات الأثبات) .
قلت: هذا [10] الكلام فيه ما يجب رده لأمور [11] عظيمة:
أحدها: ما ذكره عمن سماهم أهل الحق، فإنه دائمًا يقول: قال
(1) أي: الجعد القصير.
انظر: لسان العرب -لابن منظور- 7/ 380 (قطط) .
(2) أبو المعالي الجويني، والكلام متصل بما قبله في: الأسنى.
(3) في الأصل: الأسباب. والمثبت من: س، ط، والأسنى. ولعله المناسب.
(4) في الأسنى في أسماء الله الحسنى وصفاته العلى -مخطوط- اللوحة: 254.
(5) هذا بعض التحامل: ساقط من: الأسنى.
(6) في الأسنى: الباب.
(7) في ط: معنى. وهو تصحيف.
(8) قوله:"يعني شرح الأسماء الحسنى، فإنه ذكر الصفات في آخره"بيان من الشيخ -رحمه الله تعالى- لاسم الكتاب.
(9) في الأسنى: حديث التنزيل.
(10) الإشارة ترجع إلى كلام أبي المعالي المتقدم.
(11) في جميع النسخ: أمور. ولعل ما أثبته يناسب السياق.