فهرس الكتاب

الصفحة 708 من 1060

تفيد فائدة الصفات المختلفة السبعة قال [1] :

اعلم أن فساد ذلك على القول ينفي الحال [2] معلوم بالضرورة على ما قررناه [يعني على ما قرره في مسألة الكلام أنه يمتنع أن يكون الطلب هو الخبر] [3] . قال:

قال [4] : وأما على القول بالحال، فالقاضي أبو بكر [5] عول في إبطال هذا الاجتماع [6] على الإجماع، وهو أن القائل قائلان: منهم من أثبتها، ومنهم من نفاها، وكل من أثبتها قال إنها صفات متعددة، فالقول بأنها صفة واحدة يكون خرقًا [7] للإجماع.

قلت: وهذه الحجة وإن كانت صحيحة فلا يمكن طردها في الكلام، فإنه لا إجماع على أنه معنى واحد.

الوجه الرابع والثلاثون:

أن هؤلاء يجعلون حقيقة معنى ما أخبر الله به عن نفسه هو حقيقة معنى ما أخبر به [8] عن الجن والجحيم، ومن المعلوم أن معاني الكلام تتبع الحقائق الخارجة وتطابقها، فمعنى الخبر عن الملائكة والجن [9]

(1) أي: الرازي في المصدر السابق.

وهي إضافة من الشيخ -رحمه الله- للبيان، والكلام متصل بما قبله.

(2) في نهاية العقول: اعلم أن على القول بنفي الحال فساد ذلك. وتقدم الكلام على معنى"الحال"ومن قال به، ومن نفاه ص: 608.

(3) ما بين المعقوفتين إيضاح من الشيخ -رحمه الله- لما قرره الرازي.

(4) أي: الرازي. والكلام متصل في: نهاية العقول.

(5) أبو بكر: ساقطة من: نهاية العقول.

(6) في نهاية العقول: الاحتمال.

(7) في نهاية العقول:. . . واحدة خرق.

(8) في س، ط: الله به.

(9) في الأصل: الجنة. وهو خطأ من الناسخ. والمثبت من: س، ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت