فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 1060

له: يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه؟ فقال: إن العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا [لم يقبل، وإن[1] كان صوابًا، ولم يكن خالصًا لم يقبل، حتى يكون خالصًا صوابًا] [2] والخالص أن يكون لله، والصواب [3] أن يكون على السنة"."

وأما الشافعي - رضي الله عنه - فقد روى الأحاديث التي تتعلق بغرض كتابه [4] ، مثل حديث النزول، وحديث معاوية بن الحكم السّلمي الذي فيه قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للجارية:"أين الله؟"قالت: في السماء. قال:"من أنا؟"قالت: أنت محمد رسول الله. قال:"أعتقها فإنها مؤمنة" [5] . وقد رواه مسلم في صحيحه.

= وانظر ما ذكره ابن كثير في تفسيره 2/ 438 من أن العمل لا يكون حسنًا حتى يكون خالصًا لله -عزَّ وجلَّ- على شريعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمتى فقد العمل واحدًا من هذين الشرطين حبط وبطل.

(1) في ط: وإذا.

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من: س.

(3) أن يكون لله والصواب: كرر في: س. وهو سهو من الناسخ.

(4) في الأصل: يتعلق غرض عرض كتابه. وفي س: يتعلق غرض كتابه. والمثبت من: ط. ولعله المناسب.

(5) أخرجه مسلم وأبو داود وأحمد وغيرهم عن معاوية في حديث طويل جاء فيه أنه معاوية قال:"وكانت لي جارية ترعى غنمًا لي قبل أحد والجوانية، فاطلعت ذات يوم فإذا الذئب قد ذهب بشاة من غنمها، وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون -أي أغضب كما يغضبون- لكني صككتها صكة -أي: ضربتها بيدي مبسوطة- فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعظم ذلك علي. قلت: يا رسول الله أفلا أعتقها؟ قال:"ائتني بها" فأتيته بها فقال لها:"أين الله؟". . الحديث."

صحيح مسلم 1/ 382. -كتاب المساجد- باب تحريم الكلام في الصلاة. . الحديث / 33. سنن أبي داود 1/ 572، 573 - كتاب الصلاة- باب تشميت العاطس في الصلاة. الحديث / 930. المسند -للإمام أحمد- 5/ 448.

وانظره -مختصرًا- في السنن المأثورة للإمام الشافعي -رحمه الله- رواية أبي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت