فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 1060

الوجه الثاني عشر:

إن الله تعالى بعث رسوله بالهدى ودين الحق، وأكمل له ولأمته الدين، وأتم عليهم [1] النعمة وترك أمته على البيضاء ليلها كنهارها [2] ، وبين لهم جميع ما يحتاجون إليه، وكان أعظم ما يحتاجون إليه تعريفهم ربهم بما يستحقه من أسمائه الحسنى وصفاته العلى [3] و [ما] [4] يجوز

= عن إبطال مذهب أهل الكفر والديانة"وغيرها كثير، ولد بالبصرة سنة 338 هـ، وسكن بغداد وتوفي بها سنة 403 هـ."

راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- 5/ 379 - 383. وتبيين كذب المفتري -لابن عساكر- ص: 217 - 226. والبداية والنهاية -لابن كثير- 11/ 390 - 391. وتاريخ التراث العربي -لفؤاد سزكين- المجلد الأول- الجزء الرابع - العقائد- ص: 47 - 51.

(1) في الأصل: عليه. والمثبت من: ط. ولعله المناسب.

(2) كما جاء في الحديث الذي رواه ابن ماجة عن العرباض بن سارية قال:"وعظنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موعظة ذرفت منها الدِون، ووجلت منها القلوب، فقلنا: يا رسول الله إن هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ قال:"قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلّا هالك". . الحديث."

المقدمة -باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين 1/ 16 الحديث / 43.

ورواه الإمام أحمد في مسنده بهذا اللفظ 4/ 126.

قال الألباني: الحديث أخرجه الحاكم من طريقين، وذكرهما، ثم قال: وسنده صحيح.

انظر: السنة لابن أبي عاصم ومعه ظلال الجنة في تخريج السنة للألباني 1/ 19، 20.

وقد شرح هذا الحديث ابن رجب -رحمه الله- في كتابه"جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثًا من جوامع الكلم"ص: 225 - 236.

(3) في ط: العليا.

(4) ما بين المعقوفتين زيادة من: ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت