فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 1060

الصلاة إلّا بها [1] ، فإن قوله: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [2] كل ذلك من آيات الصفات باتفاق المسلمين [3] ، وقيل هو الله أحد، قد ثبت في الصحيحين عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلًا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه فيختم بـ:

= المسجد فدعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم أجبه، فقلت: يا رسول الله إني كنت أصلي فقال:"ألم يقل الله: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} ؟"ثم قال في:"لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد"ثم أخذ بيدي فلما أراد أن يخرج قلت له: ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قال:"الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته".

راجع: صحيح البخاري 5/ 146 كتاب تفسير القرآن - باب ما جاء في فاتحة الكتاب.

وروى الترمذي عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديث طويل:"والذي نفسي بيده ما أنزلت في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها وإنها سبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته".

راجع: سنن الترمذي 4/ 231 أبواب فضائل القرآن - باب ما جاء في فضل فاتحة الكتاب.

يقول البخاري -رحمه الله-: وسميت بأم الكتاب؛ لأنه يبدأ بكتابتها في المصاحف ويبدأ بقراءتها في الصلاة. راجع: صحيح البخاري 5/ 146 كتاب تفسير القرآن - باب ما جاء في فضل فاتحة الكتاب.

(1) ثبت في الصحيح عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب". راجع: صحيح البخاري 1/ 184 كتاب الأذان - باب وجوب القراءة للإمام والمأموم.

وقد أشار إلى هذا الحكم شيخ الإسلام -رحمه الله- عند تفسيره لسورة الفاتحة في مجموع الفتاوى 14/ 5.

(2) سورة الفاتحة، الآيات: 1، 3.

(3) راجع: مجموع الفتاوى لابن تيمية -تفسير سورة الفاتحة- 14/ 4 فما بعدها.

وتفسير ابن كثير 1/ 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت