أبي عروبة [1] ، عن أيوب بن أبي تميمة [2] ، قال: ما أعلم أحدًا من أهل الضلال [3] أكذب على كتاب الله من السمنية، قال: وهو عندنا كما قال، لا أعلم أحدًا [4] أجهل ولا أحمق قولًا منهم، لا يتعلقون من كتاب الله بشيء، ولا يحتجون، إنما هو حب وبغض من أحب دخل الجنة، ومن أبغض دخل النار، فصارت [5] طائفة جهمية لم تكن على عهد رسول الله
= النيسابوري الحنفي الإِمام الفقيه مفتي خراسان.
قال فيه ابن المبارك: اجتمع فيه الفقه والوقار والورع، توفي سنة 199 هـ.
يقول الذهبي: كان من أبناء الثمانين، حدث عن أبي حنيفة، وسعيد بن أبي عروبة، وغيرهم.
راجع: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- 1/ 2 / 176. وسير أعلام النبلاء -للذهبي- 9/ 310 - 311. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 2/ 404 - 405.
(1) هو: أبو النضر سعيد بن أبي عروبة مهران العدوي البصري، ثقة حافظ للحديث، ثم اختلط في آخر عمره.
يقول عنه الذهبي: إمام أهل البصرة في زمانه، ولد حوالي سنة 80 هـ.
وتوفي سنة 156 هـ.
راجع: الطبقات الكبرى -لابن سعد- 7/ 273 - 274. ولسان الميزان -لابن حجر- 2/ 151 - 153. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 4/ 263 - 266.
(2) هو: أبو بكر أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني البصري.
قال عنه ابن سعد: كان ثقة ثبتًا في الحديث، جامعًا عدلا ورعًا كثير العلم حجة.
ولد سنة 68 هـ، وتوفي سنة 131 هـ.
راجع: الطبقات الكبرى -لابن سعد- 7/ 246 - 251. والجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- 1/ 1 / 255 - 256. وتهذيب التهذيب -لابن حجر - 1/ 397 - 399.
(3) في س، ط:"الصلاح"وهو خطأ.
(4) في س، ط:". . أن أحد".
(5) في س، ط:"وصارت".