فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 1060

عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ [1] نترك الجدال في القرآن والمراء فيه [2] ، لا نجادل ولا نماري، ونؤمن به كله، ونرده إلى عالمه - تبارك وتعالى - فهو أعلم به، منه بدأ، وإليه يعود.

قال أبو عبد الله: وقال لي عبد الرحمن بن إسحاق: كان الله ولا قرآن، فقلت مجيبًا له: كان الله، ولا علم، فالعلم من الله وله، وعلم الله منه، والعلم غير مخلوق، فمن قال: إنه مخلوق، فقد كفر بالله وزعم أن الله مخلوق، فهذا الكفر الصريح البين [3] .

قال [4] : (وسمعت عبد الله بن أحمد قال: ذكر أبو بكر الأعين قال: سئل أحمد بن حنبل عن تفسير قوله: القرآن كلام الله منه خرج وإليه يعود. فقال أحمد: منه خرج: هو المتكلم [به] [5] وإليه يعود) .

قال الخلال [6] : (أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني، حدثنا [7] أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم، يعني ابن راهوية، عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال: أدركت الناس منذ سبعين سنة، أدركت أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فمن دونهم يقولون: الله خالق وما سواه مخلوق، إلَّا القرآن، فإنه كلام الله، منه خرج، وإليه يعود.

قال الخلال [8] : حدثني عبد الله بن أحمد، حدثني محمد بن

(1) سورة الأنعام، الآية: 68.

(2) في ط: والمراد فيه. وهو تصحيف.

(3) في س، ط: الكفر البين الصراح. وفي المسند: الكفر الصراح.

(4) يعني الخلال، وهي إضافة من الشيخ، والكلام متصل بما قبله في المسند.

(5) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط، والمسند.

(6) المسند -لأبي بكر الخلال- مخطوط - لوحة: 161.

(7) في المسند: قال.

(8) المصدر السابق - نفس اللوحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت