فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 1060

أرطأة، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:". . . ما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه" [1] يعني القرآن [2] ، الحديث.

قلت: والأول المرسل [3] أثبت من هذا، وقد رواهما [الترمذي] [4] فقال: حدثنا أحمد بن منيع، ثنا أبو النضر، ثنا بكر بن خنيس [5] ، عن ليث بن أبي سليم، عن زيد بن أرطأة، عن أبي أمامة

= والمسند.

هو: بكر بن خنيس الكوفي العابد، نزل بغداد، روى عن ليث بن أبي سليم وثابت البناني وغيرهما، وعنه أبو النصر ووكيع وإبراهيم بن طهمان وغيرهم قال عنه النسائي وغيره: ضعيف، وقال الدارقطني: متروك، وقال أبو حاتم: صالح ليس بقوي، وقال ابن أبي شيبة: ضعيف الحديث موصوف بالرواية والزهد.

راجع: ميزان الاعتدال -للذهبي - 1/ 344. وتهذيب التهذيب -لابن حجر - 1/ 481، 482.

(1) جزء من حديث رواه الترمذي بالسند الَّذي ذكره الشيخ وأوله:"ما أذن الله لعبد في شيء. .".

راجع: سنن الترمذي 5/ 176 - كتاب فضائل القرآن باب 17 الحديث 2911.

وذكره الهندي صاحب كنز العمال بلفظ:"ما تقرب العباد إلى الله بشيء أحب إليه مما خرج منه"1/ 529.

وذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 7/ 88.

وسوف يذكره الشيخ -رحمه الله تعالى- بتمامه، والحكم عليه وما قاله الترمذي فيه بعد أسطر قليلة.

(2) في سنن الترمذي:"قال أبو النضر: يعني القرآن".

(3) قال ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث ص: 47:"وصورته التي لا خلاف فيها حديث التابعي الكبير الَّذي لقي جماعة من الصحابة وجالسهم، كعبيد الله بن عدي بن الخيار، ثم سعيد بن المسيب، وأمثالهما، إذا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. . والمشهور التسوية بين التابعين أجمعين في ذلك - رضي الله عنهم."

(4) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط. وقد تقدم تخريجهما ص: 366.

(5) في الأصل: حنيش. وفي ط؛ حنيس. والمثبت من: س. وقد تقدم التعريف =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت