فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 1060

غشي عليه {فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ} [1] من [2] أن أسألك الرؤية {وَأنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} (1) قال: أول من آمن بك من بني إسرائيل).

ورواه الطبراني [3] قال: ثنا محمد بن إدريس بن عاصم الحمال، ثنا إسحاق بن راهوية، ثنا عمرو بن محمد العنقزي [4] ، فذكره عن ابن عباس {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} [5] قال [6] : ما تجلى منه إلَّا مثل الخنصر فـ {جَعَلَهُ دَكًّا} (5) قال: ترابًا.

ورواه البيهقي في كتاب إثبات الرؤية [7] له: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق، يعني الصاغاني [8] ، ثنا عمرو بن طلحة في التفسير، ثنا أسباط عن السدي عن عكرمة عن ابن عباس أنَّه قال: تجلى منه مثل طرف الخنصر، فجعله دكًّا.

(1) سورة الأعراف، الآية: 143.

(2) في س: عن أسألك. وفي ط: عن أن. .

(3) كتاب السنة للطبراني: تقدم الكلام عنه ص: 365. ت (1) .

ولم أجده في المعجم الكبير للطبراني. وقد أخرجه السيوطي في الدر المنثور 3/ 119، قال: وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، والبيهقي في الرؤية عن ابن عباس. وذكره.

(4) في جميع النسخ: العنقري. والمثبت هو الصواب. وسبق التعريف به في الصفحة السابقة ت 7.

(5) سورة الأعراف. الآية 143.

(6) في س، ط: لم يذكر {جَعَلَهُ دَكًّا} .

(7) أخرجه السيوطي - في الدر المنثور - 3/ 119 - عن البيهقي في الرؤية وغيره عن ابن عباس.

راجع ص: 391. ت (6) .

(8) في الأصل: الصنعاني. وفي س، ط: العدفاني. وهو خطأ. وصحة اسمه ما أثبت. تقدم التعريف به ص: 362.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت