رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ويأخذون بالكتاب والسنة، كما قال الله: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} [1] ، ويرون اتباع من سلف من أئمة الدين، وأن لا يبتدعوا في دينهم ما لم يأذن به الله.
ويقرون أن الله تعالى يجيء يوم القيامة، كما قال: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} [2] ، وأن الله يقرب من خلقه كيف شاء، كما قال [3] : {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [4] .
ويرون العيد والجمعة والجماعة خلف كل إمام بر وفاجر، ويثبتون المسح على الخفين سنة، ويرونه [5] في الحضر والسفر.
ويثبتون فرض الجهاد للمشركين منذ بعث [الله] [6] نبيه - صلى الله عليه وسلم - إلى آخر عصابة تقاتل الدجال، وبعد ذلك.
ويرون الدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح، وأن لا يخرجوا عليهم
= ذهب ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من داع؟ حتى ينفجر الفجر"."
صحيح مسلم 1/ 523 كتاب صلاة المسافرين وقصرها- باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه. الحديث / 172.
وقد روى مسلم تحت هذا الباب عدة أحاديث بألفاظ مختلفة في نزول الرب -تبارك وتعالى- إلى سماء الدنيا.
وكذلك ابن أبي عاصم في كتاب السنة 2/ 216 - 223. وابن خزيمة في كتاب التوحيد- ص: 125 - 136.
(1) سورة النساء، الآية: 59.
(2) سورة الفجر، الآية: 22.
(3) في س: قال: شاء. وهو تصحيف.
(4) سورة ق، الآية: 16.
(5) في الأصل: يرون. والمثبت من: س، ط، والمقالات.
(6) ما بين المعقوفتين زيادة من: المقالات.