فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 1060

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ويأخذون بالكتاب والسنة، كما قال الله: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} [1] ، ويرون اتباع من سلف من أئمة الدين، وأن لا يبتدعوا في دينهم ما لم يأذن به الله.

ويقرون أن الله تعالى يجيء يوم القيامة، كما قال: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} [2] ، وأن الله يقرب من خلقه كيف شاء، كما قال [3] : {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [4] .

ويرون العيد والجمعة والجماعة خلف كل إمام بر وفاجر، ويثبتون المسح على الخفين سنة، ويرونه [5] في الحضر والسفر.

ويثبتون فرض الجهاد للمشركين منذ بعث [الله] [6] نبيه - صلى الله عليه وسلم - إلى آخر عصابة تقاتل الدجال، وبعد ذلك.

ويرون الدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح، وأن لا يخرجوا عليهم

= ذهب ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من داع؟ حتى ينفجر الفجر"."

صحيح مسلم 1/ 523 كتاب صلاة المسافرين وقصرها- باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه. الحديث / 172.

وقد روى مسلم تحت هذا الباب عدة أحاديث بألفاظ مختلفة في نزول الرب -تبارك وتعالى- إلى سماء الدنيا.

وكذلك ابن أبي عاصم في كتاب السنة 2/ 216 - 223. وابن خزيمة في كتاب التوحيد- ص: 125 - 136.

(1) سورة النساء، الآية: 59.

(2) سورة الفجر، الآية: 22.

(3) في س: قال: شاء. وهو تصحيف.

(4) سورة ق، الآية: 16.

(5) في الأصل: يرون. والمثبت من: س، ط، والمقالات.

(6) ما بين المعقوفتين زيادة من: المقالات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت