فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 1060

أربعين سفرًا، وقد تكلم في مسألة القرآن في ثلاث مجلدات، وتكلم على القائلين بقدم الحروف، وقال [1] :

"من زعم أن السين [2] من بسم بعد الباء، والميم بعد السين، والسين الواقعة بعد الباء لا أول [3] له، فقد خرج عن المعقول إلى جحد الضرورة، فإن من اعترف بوقوع شيء بعد شيء فقد اعترف بأوليته، فإن ادعى أنه لا أول لما له أول [4] سقطت مكالمته."

وأما من زعم أن الرب -سبحانه- تكلم بالحروف دفعة واحدة من غير ترتيب ولا تعاقب فيها، فيقال لهم:

الحروف أصوات [5] مختلفة لا شك في اختلافها، وقد اعترف خصومنا [6] باختلافها، وزعموا أن لله ضروبًا من الكلام متغايرة مختلفة

= النقض الذي ذكره الشيخ.

وقد ذكر البغدادي في"الفرق بين الفرق"ص: 133 أن للباقلاني كتابًا كبيرًا في نقض أصول النظام.

وانظر قريبًا مما نقله الشيخ -رحمه الله- من النقض في الإنصاف للباقلاني - ص: 99 - 101.

وأورد هذا النقل عن القاضي أبي بكر أبو عبد الله القرطبي في كتابه الأسنى في أسماء الله الحسنى وصفاته العلى -مخطوط- اللوحة 245، فقال:"قال القاضي في كتاب النقض -وهو في أربعين سفرًا، وتكلم في مسألة القرآن في ثلاث مجلدات، وتكلم على القائلين بقدم الحروف في ثلاثة أسطر وقال:"من زعم. .

(1) في هامش س: رد ابن الباقلاني على الاقترانية. . .

(2) السين: ساقطة من: الأسنى.

(3) في الأصل: لأول. والمثبت من: س، ط، والأسنى.

(4) في الأسنى: ادعى لا أول بما له أول.

(5) في الأسنى: أصول.

(6) في س، ط: خصوصًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت