مالك: محال أن يظن بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أنه علم أمته الاستنجاء، ولم يعلمهم التوحيد، فالتوحيد [1] ما قاله النبي - صلى الله عليه وسلم:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلّا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله" [2] [فما] [3] عصم به الدم والمال فهو حقيقة [4] التوحيد.
وقد روى [5] ذلك [6] [شيخ الإسلام] [7] أبو إسماعيل الأنصاري
(1) في ذم الكلام: والتوحيد.
(2) قوله: (فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله) لم يرد في ذم الكلام.
والحديث بهذا اللفظ رواه الترمذي عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أمرت. . ."
سنن الترمذي 5/ 439 كتاب تفسير القرآن- باب 78 - تفسير سورة الغاشية - الحديث / 3341.
وأخرجه البخاري مع اختلاف في الألفاظ في كتاب الإيمان- باب: فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم- 1/ 11، 12.
وفي كتاب"الاعتصام بالكتاب والسنة"باب قول الله تعالى: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} - 8/ 162.
ومسلم -كتاب الإيمان- باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلّا الله محمد رسول الله، ويقيموا الصلاة. . 1/ 51 - 53 - الأحاديث / 32 - 36.
(3) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط، وذم الكلام. وقد سبق ذلك في: س، ط قوله:"وإن كان"ولا معنى لها.
(4) في ذم الكلام: فما عصم به المال والدم حقيقة. .
(5) وقد روى: ساقطة من: ط.
(6) ظهر في صورة"الأصل"بعد قوله: ذلك. كلمة"الاضطرار"من الورقة السابعة لخرم كان موجودًا في الأصل. والكلام يستقيم بما أثبته من: س، ط.
(7) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط.
وفي الأصل كلمة غير مقروءة بسبب التمزق.