اليمن [1] :"ولقد حكى لي محمد بن عبد الله المالكي المغربي، وكان فقيهًا صالحًا، عن الشيخ أبي سعيد البرقي، وهو من شيوخ فقهاء المالكيين [ببرقة[2] ، عن أستاذه خلف المعلم [3] ، وكان من فقهاء المالكيين] [4] أنه قال: الأشعري أقام [5] أربعين سنة على الاعتزال، ثم أظهر التوبة فرجع عن الفروع وثبت على [6] الأصول".
قال أبو نصر [7] :. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= مخلوق، وهو مجلد كبير دال على سعة علم الرجل بفن الأثر". توفي بمكة المكرمة سنة 444 هـ."
انظر: الأنساب -للسمعاني- 13/ 279 - 281. وسير أعلام النبلاء -للذهبي- 17/ 654 - 657. وشذرات الذهب -لابن العماد- 3/ 271 - 272.
(1) في الرد على من أنكر الحرف والصوت، وقد حققها الأح: محمد باكريم با عبد الله، للحصول على درجة الماجستير من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. وانظر هذا النص فيها ص: 168.
(2) برقة: بفتح الراء والقاف: اسم صقع كبير يشتمل على مدن وقرى، بين الإسكندرية وإفريقية، افتتحها عمرو بن العاص صلحًا سنة 21 هـ، وإلى برقة ينسب جماعة من أهل العلم.
انظر: معجم البلدان -لياقوت الحموي- 1/ 388، 389. والروض المعطار -للحميري- ص: 91.
(3) هو: أبو سعيد خلف بن عمر، وقيل: اسمه عثمان بن عمر، وقيل: عثمان بن خلف، من أهل القيروان، وإمام أهل زمانه في الفقه والورع ويعرف بمعلم الفقهاء، لم يكن في وقته أحفظ منه. توفي سنة 371. انظر: الديباج المذهب -لابن فرحون- 1/ 347. وترتيب المدارك -لعياض- 2/ 488 - 491.
(4) ما بين المعقوفتين ساقط من: س.
(5) في الرسالة: أقام الأشعري.
(6) في الأصل: ورجع إلى. وأثبت المناسب من: س، ط، والرسالة، ودرء تعارض العقل والنقل.
(7) قال أبو نصر:"إضافة من الشيخ -رحمه الله- والكلام متصل بما قبله في الرسالة."