فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 909

الترمذي [1] ، عن أنس،"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتوضأ لكل صلاة طاهرًا أو غير طاهر"قال حميد: قلت لأنس: وكيف كنتم تصنعون أنتم؟ قال: كنا نتوضأ وضوءًا واحدًا"قال: هذا حديث حسن صحيح."

مسلم [2] ، عن بريدة [3] ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -،"صلَّى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد، ومسح على خفيه"فقال له عمر لقد صنعتَ اليوم شيئًا لم تكن [4] تصنعه، قال:"عمدًا صنعته يا عمر".

الترمذي [5] ، عن بريدة بن حُصَيب قال: أصبح رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فدعا بلالًا فقال:"يا بلال! بما سبقتني إلى الجنَّة، فما دخلتُ الجنّة قط إلا سمعتُ خشخشتك أمامي، فأتيت على قصر مربع [6] مُشَرَّفٍ من ذهب، فقلت لن هذا القصر؟ فقالوا: لرجل عربي. فقلت: أنا عربي، لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من قريش. قلت: أنا قرشي، لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من أمة محمد. قلت: أنا محمد، لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر ابن الخطاب"فقال بلال: يا رسول الله، ما أذَّنت قط، إلا صليتُ ركعتين، وما أصابني حدث إلا توضأت عندها ورأيت أن لله عليّ ركعتين. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بهما"قال: هذا حديث حسن صحيح.

(1) الترمذي: (1/ 86) أبواب الطهارة - ما جاء في الوضوء لكل صلاة - رقم (58) .

(2) مسلم: (1/ 232) (2) كتاب الطهارة (25) باب جواز الصلوات كلها بوضوء واحد - رقم (86) .

(3) (د) : بريدة بن حُصيب.

(4) في الأصل: لم تصنعه.

(5) الترمذي: (5/ 579) (50) كتاب المناقب (18) باب في مناقب عمر بن الخطاب - رقم (3689) .

(6) مربع ليست في (ف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت