رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بين كُلِّ أذانين صلاةٌ"قالها ثلاثًا. قال في الثالثة:"لمن شاء".
وفي رواية [1] ، قال في الرابعة:"لمن شاء".
مسلم [2] ، عن مختار بن فُلْفلٍ، عن أنسٍ قال: كنَّا نصلِّي على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتيْنِ بعد غُرُوبِ الشمس. قبل صلاة المغربِ قلت له: أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاهُمَا؟ قال: كان يرانا نُصلِّيهما فلم يأمُرْنَا ولم ينهنا.
مسلم [3] ، عن كعب بن مالك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"كان لا يَقْدَمُ من سفرٍ إلا نهارًا، في الضحى. فإذا قَدِمَ بدأ بالمسجِدِ فصلى فيه ركعتين ثم جلس فيه".
البخاري [4] ، عن أنس:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يَغدُو يوم الفطرِ حتى يأكَل تَمَرَات".
زاد في طريقٍ منقطعة"ويأكلهن وترًا"وهذه الزيادة وصلها الدارقطني [5] .
(1) مسلم: (1/ 573) (6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (56) باب بين كل أذانين صلاة - رقم (304) .
(2) مسلم: (1/ 573) (6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (55) باب استحباب ركعتين قبل صلاة المغرب - رقم (302) . وفيه مختار بن فلفل يسأل أنس بن مالك عن التطوع بعد العصر.
(3) مسلم: (1/ 496) (6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (12) باب استحباب الركعتين في المسجد لمن قدم من سفر أول قدومه - رقم (74) .
(4) البخاري: (2/ 517) (13) كتاب العيدين (4) باب الأكل يوم الفطر قبل الخروج - رقم (953) .
(5) الدارقطني: (2/ 45) (7) كتاب العيدين - رقم (9) .