فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 909

الزهري عن سالم ونافع عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يُراجعها حتى تطهر، ثم تحيض، ثم تطهر] [1] ، ثم إن شاء طلق وإن شاء أمسك.

مسلم [2] عن ابن عباس قال:"كان الطلاق على عهدِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وسنتين من خلافةِ عُمر، طلاقُ الثلاثِ واحدةً، فقال عُمر بن الخطاب: إنَّ الناس قد استعجلُوا في أمْر كانت لهم فيه أناةٌ فلو أمضيناه عليهم فأمضاهُ [3] عليهم".

بابٌ في الخلع

مالكٌ [4] عن حبيبةَ بنتِ سَهْلٍ [5] أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شَمَّاس وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى الصُّبح فوجد حبيبةَ بنتَ سَهْلٍ عند بابه [6] فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من هذه؟"فقالت: أنا حبيبة بنتُ سَهْلٍ يا رسول الله، قال:"ما شأنُكِ؟"قالت: لا أنا وثابت [7] بن قيس لزوجها. فلما جاءَ زوجُها ثابتُ بن قيس قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هذه حبيبةُ بنتُ سَهْلٍ قد ذكرتْ ما شاء الله أن تذكر"فقالت [8] : يا رسول الله كل ما أعطاني عندي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لثابت بن قيس:"خذ منها"فأخذ منها، وجلست في أهلها [9] .

(1) ما بين المعكوفتين ساقط من (ف) .

(2) مسلم: (2/ 1099) (18) كتاب الطلاق (2) باب طلاق الثلاث - رقم (15) (1472) .

(3) (ف) : فأمضيناه.

(4) الموطأ: (2/ 564) (29) كتاب الطلاق (11) باب ما جاء في الخلع - رقم (31) .

(5) في الأصل في هذا الموضع والذي بعده: سهيل.

(6) في الموطأ: (عند بابه في الغلس) .

(7) الموطأ: (ولا ثابت) وكذا (ف) .

(8) الموطأ: فقالت حبيبة:.

(9) الموطأ: بيت أهلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت