وسلم - فأخرجنا له ماءً في تور من صُفرٍ فتوضَّأ فغسل وجهه ثلاثًا ويديه مرتين [1] ومسح برأسه [2] فأقبل به وأدبر وغسل رجليه"."
مسلم [3] ، عن عمر بن الخطاب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرئ مانوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه"."
النسائي [4] ، عن أنس قال:"طلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [5] وضوءًا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل مع أحدٍ منكم ماء؟ فوضع يده في الماء ويقول: توضئوا بسم الله فرأيت الماء يخرج من بين أصابعه، فتوضئوا [6] حتى توضئوا من عند آخرهم، قيل لأنس كم تُراهم؟ قال: نحوًا من سبعين".
أبو داود [7] ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا لبستم وإذا توضأتم، فابدأوا بأَيَامِنِكم".
(1) البخاري: (مرتين مرتين) وكذا (د) .
(2) (ب) : رأسه.
(3) مسلم: (3/ 1515 - 1516) (33) كتاب الإمارة (45) باب قوله - صلى الله عليه وسلم - إنما الأعمال بالنية - رقم (155) .
(4) النسائي: (1/ 61) (1) كتاب الطهارة (62) باب التسمية عند الوضوء - رقم (78) .
(5) النسائي: (طلب بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -) . وكذا (ف) .
(6) النسائي: لا يوجد (فتوضؤا) .
(7) أبو داود: (4/ 379) (26) كتاب اللباس (44) باب في الإنتعال - رقم (4141) .