قال جابر [1] : إن شاء مُجَبِّيَةً [2] ، وإن شاء غير مُجَبِّيَةٍ، غير أن ذلك في صِمَامٍ واحدٍ.
النسائي [3] ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا ينظر اللهُ إلى رجل أتى رجلًا، أو امرأةً في الدبر [4] ".
مسلم [5] ، عن سعد بن أبي وقاص، أنَّ رجلًا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنَّي أعزل عن امرأتي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لِمَ تفعلُ ذلِكَ؟"فقال- الرَّجُلُ: أُشْفِقُ على ولدِها، أو على أولادِها [6] فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لو كان ذلك ضارًا، ضرَّ"
فارِسَ والرُّومَ"."
عن أبي سعيد الخدري [7] ، قال: غزونا مع رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - غزوةَ بالمصطلق [8] ، فسبينا كرائِم العربِ، فَطَالَتْ علينا العزوبة [9] ، ورغبنا في الفِدَاءِ، فأردنا أن نستمتَع ونعزل فقلنا: نفعَلُ ورسولُ الله - صلى الله
(1) مسلم: نفس الكتاب والباب السابق - رقم (119) .
(2) أي مكبوبهَ على وجهها.
(3) خرجه النسائي في كتاب عَشرة النساء - رقم (115) .
(4) النسائي: (دبر) .
(5) مسلم: (2/ 1061) (16) كتاب النكاح (22) باب جواز الغيلة وهي وطء المرضع، وكراهة العزل - رقم (143) .
(6) (أو على أولادها) : ليس في (ف) .
(7) مسلم: (2/ 1061) (16) كتاب النكاح (22) باب حكم العزل - رقم (125) .
(8) مسلم: (بلمصطلق) وكذا (ف) وفي (د) : بمصطلق. ومعنى بلمصطلق: أي بني مصطلق.
(9) د، ف: (العزبة) وكذا مسلم.