البخاري [1] ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إذا اقترب الزمان لم تكد تكذب رؤيا المؤمن [2] ، ورؤيا المؤمن جزءٌ من ستةٍ وأربعين جزءًا من النبوة، وما كان من النبوة فإنه لا يكذب".
وقال مسلم [3] في هذا الحديث:"وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثًا".
وفيه:"الرؤيا ثلاثٌ: فالرؤيا [4] الصالحة بُشْرى من الله، ورؤيا تحزينٌ من الشيطانِ، ورؤيا ممَّا يُحَدِّثُ المرءُ نفسَهُ، فإن رأى أحدُكُمْ ما يكرَهُ، فليَقُمْ وليُصَلِّ [5] ولا يُحَدِّثُ بها أحدًا [6] "وذكر الحديث.
مسلم [7] ، عن أبي قتادة قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الرؤيا الصالحةُ من الله، فإذا رأي أحدكم ما يُحِبُّ فلا يُحَدِّثُ بها إلا من يُحِبُّ، وإذا [8] رأى ما يكرَهُ فليتفل عن يَسَارِهِ ثلاثًا، وليتعوَّذْ باللهِ من شَرِّ الشيطانِ وشرِّهَا، ولا يُحَدِّثُ بها أحدًا، فإنَّها لا تَضُرُّهُ".
وعن جابر بن عبد الله [9] ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرَهُهَا، فليَبْصُقْ عن يسارِهِ، وليستعذ باللهِ من الشيطانِ ثلاثًا، وليتحَوَّلْ عن جَنْبِهِ الذي كان عليه".
(1) البخاري: (12/ 422) (91) كتاب التعبير (26) باب القيد في المنام - رقم (7017)
(2) البخاري: (لم تكد رؤيا المؤمن تكذب) .
(3) مسلم: (4/ 1773) (42) كتاب الرؤيا - رقم (6) .
(4) مسلم: (الرؤيا ثلاثة، فرؤيا) .
(5) مسلم: (فليصل) .
(6) مسلم. (الناس) .
(7) مسلم: نفس الكتاب السابق - رقم (4) .
(8) مسلم: (وإن) .
(9) مسلم: نفس الكتاب السابق - رقم (5) .