كان رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَغْسِلُ رأْسَهُ وهو مُحْرِمٌ؟ وكان أبو أيوب يغسل رأسه، فوضع أبو أيُّوبَ يَدَهُ على الثَّوْبِ، فَطَأْطَأَهُ حتى بدا لي رأْسُهُ، ثم قال لِإنسان يَصُبُّ: [1] فصبَّ على رأسِهِ، فحرك [2] رأْسَهُ بيَدَيهِ. فأقبل بهما وأدْبَرَ، ثم قال: هكذا رأَيْتُهُ - صلى الله عليه وسلم - يَفْعَلُ.
وعن عثمان بن عفان [3] ، أنه حَدَّثَ عن رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في الرَّجُلِ إذا اشتكى عَيْنَيْهِ، وهو مُحْرِم، ضَمَّدَهُمَا بالصَّبرِ.
باب التعريس بذي الحليفة وكم حجة حج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي دخول الكعبه والصلاة فها، وفي تعجيل الرجعة لمن قضى حجه، وفي تحريم مكة وفضلها، وفي ذكر [4] ماء زمزم.
مسلم [5] ، عن نافع، أنَّ عَبْدَ الله بن عمر كان إذا صَدَرَ من الحجِّ والعُمْرَةِ، أَنَاخَ بالبَطْحَاءِ التي بذي الحُلَيْفَةِ التي كان يُنِيخُ بِهَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -.
وعنه [6] ، عن عبد الله، أنَّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أناخ بالبطحاءِ التي بذِي الحُليفةِ، فصلى بها، وكان عبدُ الله بن عُمَرَ يفعلُ ذلِكَ.
وعن عبد الله بن عمر [7] ، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ وهو
(1) في مسلم: (قال الانسان يصب: اصبب) .
(2) في مسلم: (ثم حرك رأسه) .
(3) مسلم: (2/ 863) (15) كتاب الحج (12) باب جواز مداواة المحرم عينيه - رقم (89) .
(4) ذكر: ليست في الأصل.
(5) مسلم: (2/ 981) (15) كتاب الحج (77) باب التعريس بذي الحليفة - رقم (432) .
(6) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (430) .
(7) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (434) .