مسلم [1] ، عن جابِرِ بن عبدِ الله، أنَّ رسُولَ الله - صلى الله دخَلَ يوم فتح مكَّةَ، وعليهِ عَمامَةٌ سَوْدَاءُ بغير إحْرَامٍ.
وعن أنس [2] ، أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم -، دخل مكَّةَ عامَ الفتْحِ وعلى رأْسِهِ مِغْفَرٌ، فَلَمّا نزعهُ جَاءَهُ رجُلٌ فقال: ابنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بأسْتار الكعبةِ. فقال"اقتُلُوهُ".
وعن أسامة بن زَيْد [3] ، أَنَّهُ قال: يا رسُولَ الله! أَتنْزِلُ في دَارِكَ بمكَّةَ؟ فقال:"وهل تَرَكَ لنا عُقيل من ربَاعٍ أوْ دُورٍ؟".
وكان عقيلٌ ورث أبا طالب هو وطَالِبٌ، ولم يرث جعفر ولا عليٌّ شيئًا لأنَّهُمَا كانا مُسْلِمَيْنِ، وكان عقيلٌ وطاِلبٌ كافرين.
وعن عائشة [4] ، قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"يا عائشةُ! لولا أنّ قَوْمَكِ حديثو عَهْدٍ بشرك، لَهَدمْتُ الكعبةَ فألْزَقْتُهَا بالأرضِ، ولجعلتُ لها"
(1) مسلم: (2/ 990) (15) كتاب الحج (84) باب جواز دخول مكة بغير إحرام - رقم (451) .
(2) مسلم، نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (450) .
(3) مسلم: (2/ 984) (15) كتاب الحج (80) باب النزول بمكة للحاج، وتوريث دورها - رقم (439) .
(4) مسلم: (2/ 969) (15) كتاب الحج (69) باب نقض الكعبة وبنائها - رقم (401) .