مسلم [1] ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ أثقل صلاةٍ على المنافقين صلاةُ العشاء وصلاة الفَجْرِ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا، ولقد هممت أن آمرَ بالصَّلاة فتقام، ثم آمرَ رجلًا فُيصلي بالنَّاس، ثم أنْطَلِقَ معي برجال معهم حُزَمٌ من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فَأَحَرِّق عليهم بيوتهم بالنار".
وقال البخاري [2] : في آخر هذا الحديث"والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهما [3] أنه يجد عِرقًا سميِنا أو مِرْمَاتين [4] حَسَنَتَينِ لشَهِدَ العشاء"خرجه مسلم [5] لو يذكر المرماتين وفي حديث مسلم أيضًا زيادة.
أبو داود [6] ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لقد هممتُ أن آمر فتيتي فيجمعوا حزمًا من حطب، ثم آتي قومًا يصلون في بيوتهم ليست بهم علة فأحرقها عليهم".
(1) مسلم: (1/ 451 - 452) (5) كتاب المساجد ومواضع الصلاة (42) باب فضل صلاة الجماعة رقم (252) .
(2) البخاري: (2/ 148) (10) كتاب الأذان (29) باب وجوب صلاة الجماعة - رقم (644) .
(3) (د) : أحدكم.
(4) (مرماتين) تثنية مرماة -بكسر الميم وحكى الفتح- قال الخليل: هي ما بين ظلفي الشاة وقيل غير ذلك.
(5) مسلم: (1/ 451) - رقم (251) .
(6) أبو داود: (1/ 372) (2) كتاب الصلاة (47) باب في التشديد في ترك الجماعة - رقم (546) .