فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 909

يُسافَرَ بالقرآن إلي أرضِ العدُوِّ.

وزاد في طريق آخر [1] :"فإنى لا آمَنُ أن يَنَالَهُ العَدُوُّ".

باب في استحباب السفر يوم الخميس والتبكير [2] ومن خرج في غير ذلك من الأوقات بالليل والنهار، والخروج في آخر الشهر، والخروج في رمضان.

البخاري [3] ، عن كعب بن مالك، أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَج يوم الخميس في غَزوة تبُوكَ، وكان يُحبُّ أن يخرُج يوم الخميس.

البخاري [4] ، عن أنس، أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلَّى الظهر بالمدينةِ أربعًا، وصلَّى العصر بذي الحليفةِ ركعتين، وسمعتهم يصرخون بهما جميعًا.

النسائي [5] ، عن أبي هريرة قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسرية تخرج، فقالوا يا رسول الله! أنخرج الليلة أم نمكث حتى نصبح؟ قال:"أولا تحبون يعني أن تبيتوا في خراف من خرافِ الجنةِ"، والخراف: الحديقة.

البخاري [6] ، عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخمس بقين من ذِي القعدةِ ولا نرى إلا الحج، فلمَّا دنونا من مكة أمر

(1) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (94) .

(2) (والتبكيير) : ليس في (ف) .

(3) البخاري: (6/ 132) (56) كتاب الجبهاد والسير (103) باب من أراد غزوة فورى بغيرها - رقم (2950)

(4) البخاري: (6/ 114) (56) كتاب الجهاد (104) باب الخروج بعد الظهر رقم (295) .

(5) خرجه النسائي في الكبرى (5/ 259) (78) كتاب السير (155) خروج السرايا بالليل - رقم (8834) .

وخرجه الحاكم في المستدرك: (2/ 74) .

(6) البخاري: (3/ 643 - 644) (25) كتاب الحج (115) باب ذبح الرجل البقر عن نسائِهِ من غير أمرهن - رقم (1709) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت