بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم - [1] .
البزار [2] ، عن سلمان الفارسي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تكونَنَّ إن استطعتَ، أَوَّلَ مَنْ يدخُلُ السُّوقَ، ولا آخر من يخرجُ منها، فإنها معركةُ الشيطان، وبها ينصب رايتَهُ".
الترمذي [3] ، عن رِفَاعَةَ بن رافع، أَنَّهُ خرج مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المُصَلَّى، فرأى النَّاسَ يتبايَعُون، فقال:"يا معشر التُّجارِ"فاستجابُوا لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ورفعوا أعناقَهُمْ وأبصارهُمْ إليهِ. فقال:"إنَّ التُّجَّار يُبعَثُونَ يوم القيامةِ فُجَّارًا إلا من اتقى اللهَ وبرَّ وصَدَقَ".
قال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
الدارقطني [4] ، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"التاجر الصدوق المسلم [5] ، مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامةِ".
مسلم [6] ، عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الحَلِفُ منفقةٌ للسِّلْعَةِ، مَمْحَقَةٌ للرِّبْحِ".
(1) البسملة والصلاة ليست في (د، ف) .
(2) رواه البزار، والطبراني نحوه كما في مجمع الزوائد (4/ 77) ، وقد أخرجه موقوفا مسلمٌ في (4/ 1906) (44) كتاب فضائل الصحابة (16) باب من فضائل أم سلمة - رقم (100) (2451) .
(3) الترمذي: (3/ 515) (12) كتاب البيوع (4) باب ما جاء في التجار وتسمية النبي - صلى الله عليه وسلم - إياهم - رقم (1210) .
(4) الدارقطني: (3/ 7) .
(5) الدارقطني: (الصدوق الأمين المسلم) .
(6) مسلم: (3/ 1228) (22) كتاب المساقاة (27) باب النهي عن الحلف في البيع - رقم (131) .