فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 909

إسحاق بن سعد، وسفيان يقول: سعيد [1] .

وقال أبو عمر في هذا الحديث: حديثٌ مشهور معروف عند علماء الحجاز والعراق.

وليس في كلام أبي عمر ما يضاد القول الأول، فقد قال أبو عمر في حديث:"إذا اختلف المتبايعان"أنه حديث محفوظ، عن ابن مسعود مشهور أصل عند جماعة العلماء وهو ذكر أنه منقطع وتكلم في إسناد حديث:"هو الطهور ماؤه"وذكر أن العلماء تلقوه بالقبول وقد قال في غيرهما مثل هذا.

أبو داود [2] ، عن ابن عباس، قال: نُسِخَتْ هذه الآية"عدتها عند أهلها"فتعتدُّ حيث شاءت، وهو قول الله -عَزَّ وَجَلَّ- {غَيْرَ إِخْرَاجٍ} .

(1) في المحلى: فسفيان يقول: سعيد، ومالك وغيره يقولون: سعد، والزهرى يقول عن ابن لكعب ابن عجرة، فبطل الإحتجاج به إذ لا يحل أن يؤخذ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا ما ليس في إسناده مجهول ولا ضعيف.

(2) أبو داود: (2/ 725) (7) كتاب الطلاق (45) باب من رأى التحول - رقم (2301) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت