فهرس الكتاب

الصفحة 728 من 909

وفي طريق أخرى، عن شعبة قال: فلقيتُه بعدُ بمكةَ فقال: لا أدري ثلاثةُ [1] أحوال أو حولًا واحدًا. يعني لقي سلمة.

وقال مسلم في بعض طرقه [2] ، قال شسعبة: فسمعتُهُ بَعْدَ عشر سنين يقُولُ: عرِّفْهَا عامًا واحِدًا.

وفي بعض طرقه أيضًا [3] ،"وإلا فهي كسبيل مالك".

النسائي [4] ، عن عياض بن حمار المجاشعي [5] ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أخذ لقطة فليُشهد ذوي عدل وليحفظ عفاصها، ووكاءها، ولا يكتم ولا يغيب، فإن جاء صاحبها فهو أحق بها، وإن لم يجيء صاحبها [6] وإلا فهو مال الله يؤتيه من يشاء".

البخاري [7] ، عن أنس بن مالك، قال: مرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بتمرَة في الطريق فقال:"لَوْلا أنِّى أخافُ أن تكون من الصَّدَقَةِ لأكلتُهَا".

مسلم [8] ، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"من أعتق رقبةً أعتقَ اللهُ منها [9] بكلِّ عُضْوٍ منه [10] عُضوًا من أعضائِهِ من النَّارِ، حتى فَرْجَهُ بِفَرْجِهِ".

(1) البخاري: (أثلاثة) .

(2) مسلم: (3/ 1350) (31) كتاب اللقطة - رقم (9) .

(3) المصدر السابق - رقم (10) .

(4) رواه النسائي في الكبرى كذا عزاه المزىِ في التحفة (8/ 250) .

(5) (المجاشعي) : ليست في (ف) .

(6) (صاحبها) : ليست في (ف) .

(7) البخاري: (5/ 103) (45) كتاب اللقطة (6) باب إذا وجد تمرة في الطريق - رقم (2431) .

(8) مسلم: (2/ 1147) (20) كتاب العتق (5) كتاب فضل العتق - رقم (21) .

(9) (منها) : ليست في مسلم، وكذا (ف، د) .

(10) مسلم: (منها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت