وفي طريق أخرى، عن شعبة قال: فلقيتُه بعدُ بمكةَ فقال: لا أدري ثلاثةُ [1] أحوال أو حولًا واحدًا. يعني لقي سلمة.
وقال مسلم في بعض طرقه [2] ، قال شسعبة: فسمعتُهُ بَعْدَ عشر سنين يقُولُ: عرِّفْهَا عامًا واحِدًا.
وفي بعض طرقه أيضًا [3] ،"وإلا فهي كسبيل مالك".
النسائي [4] ، عن عياض بن حمار المجاشعي [5] ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أخذ لقطة فليُشهد ذوي عدل وليحفظ عفاصها، ووكاءها، ولا يكتم ولا يغيب، فإن جاء صاحبها فهو أحق بها، وإن لم يجيء صاحبها [6] وإلا فهو مال الله يؤتيه من يشاء".
البخاري [7] ، عن أنس بن مالك، قال: مرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بتمرَة في الطريق فقال:"لَوْلا أنِّى أخافُ أن تكون من الصَّدَقَةِ لأكلتُهَا".
مسلم [8] ، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"من أعتق رقبةً أعتقَ اللهُ منها [9] بكلِّ عُضْوٍ منه [10] عُضوًا من أعضائِهِ من النَّارِ، حتى فَرْجَهُ بِفَرْجِهِ".
(1) البخاري: (أثلاثة) .
(2) مسلم: (3/ 1350) (31) كتاب اللقطة - رقم (9) .
(3) المصدر السابق - رقم (10) .
(4) رواه النسائي في الكبرى كذا عزاه المزىِ في التحفة (8/ 250) .
(5) (المجاشعي) : ليست في (ف) .
(6) (صاحبها) : ليست في (ف) .
(7) البخاري: (5/ 103) (45) كتاب اللقطة (6) باب إذا وجد تمرة في الطريق - رقم (2431) .
(8) مسلم: (2/ 1147) (20) كتاب العتق (5) كتاب فضل العتق - رقم (21) .
(9) (منها) : ليست في مسلم، وكذا (ف، د) .
(10) مسلم: (منها) .