فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 909

وعن أبي ذر [1] ، قال: قلتُ: يا رسُولَ اللهِ! أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال:"الإِيمان بالله والجهاد في سبييهِ"قال: قلت: أيُّ الرقَابِ أَفْضَلُ؟ قال:"انفَسُهَا عِنْدَ أَهلِهَا وأَكثرُهَا ثمنًا"قال: قلت: فإنْ لم أفعلْ؛ قال:"تُعِينُ صَانِعًا أو تَصْنَعُ لأَخْرَقَ"قال: قلت: يا رسول الله أرايتَ إنْ ضَعُفْتُ عن بعضِ العَملِ؟ قال:"تَكُفُّ شرَّك عن النَّاسِ فإنها صدقةٌ منك على نَفْسِكَ".

وعن أبي هريرة [2] ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يجزى وَلَدٌ والِدًا إلَّا أن يجده مملوكًا فيشتريَهُ فيعتقه".

وعن ابن عمر [3] ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أعتق شِرْكًا لَهُ في عبدٍ، فكانَ لَهُ مالٌ يبلغ ثمن العبدِ، قُومَ عليه قِيمَةَ العَدْلِ فَأَعْطَي شُركاءَهُ حِصَصَهُمْ وعَتَقَ عليه العبدُ، وِإلَّا فقد عتق منهُ ما عتقَ".

وعن أبي هريرة! [4] ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال [5] :"من أعتق شَقِصًا [6] لَهُ في عبْدٍ فخلاصُهُ في مَالِهِ، إنْ كان لَهُ مَالٌ، فإنْ لم يَكُنْ لَهُ مالٌ، اسْتُسْعِيَ [7] العَبْدُ غير مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ".

ذِكْرُ الإستسعاء في هذا الحديث يُروى من قول قتادةَ ذكر ذلِكَ شعبةُ وهشامُ وهمامٌ عن قتادة.

وأما البخاري [8] ومسلم فإنهما أخرجاه مسندًا عن أبي عَرُوبة وجرير عن

(1) مسلم: (1/ 89) (1) كتاب الإيمان (36) بيان كون الإيمان بالله أفضل الأعمال - رقم (136) .

(2) مسلم: (2/ 1148) (20) كتاب العتق (6) باب فضل عتق الوالد - (25) .

(3) مسلم: (2/ 1139) (20) كتاب العتق - رقم (1) .

(4) مسلم: (3/ 1287 - 1288) (27) كتاب الأيمان (12) باب من أعتق شركا له في عبد - رقم (54) .

(5) (قال) : سقطت من (ف) .

(6) مسلم: (شقيصًا) ، هي لغتان وهو النصيب.

(7) أي أن يُكلَّف العبد الإكتساب حتى يحصل قيمة نصيب الشريك فإذا دفعها إليه عتق.

(8) البخاري: (5/ 185 - 186) (49) كتاب العتق (5) باب إذا أعتق نصيبًا في عبدٍ، وليس له مال استسِعى العبد غيرَ مشقوق عليه، على نحو الكتابة - رقم (2526) ، (2527) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت