البخاري [1] ، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وبعث إلى سعد بن معاذ فجاء على حمار فلما دنا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قوموا إلى سيِّدكم".
مسلم [2] ، عن أبي سعيد الخدرى، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثَ بعثًا إلى بني لِحْيَانَ، من هُذَيل. فقال:"لِينْبَعِث من كُلِّ رجْلين أحَدُهُما والأجْرُ بينهُمَا".
وعنه [3] ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ إلى بني لِحْيَانَ:"ليخرج من كل رجْلين رجُلٌ"ثم قال للقاعِدِ:"أَيكُمْ خلف الخارِجَ في أهله ومالِهِ بخيرٍ كان له مثل نِصْف أجْرِ الخارِجِ".
وعن بُرَيْدةَ [4] ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"حُرْمَةُ نساءِ المُجاهدين على القاعِدين، كحُرْمَةِ أُمَّهاتِهِم، وما من رجُلٍ من القاعدين يخلُفُ رجلًا من المجاهدين [5] في أهْلِهِ فيَخُونُهُ فيهم، إلا وُقِفَ لهُ يوم القيامةِ، فيأخذ"
(1) البخاري: (11/ 51) (79) كتاب الإستئذان (26) باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"قوموا إلى سيدكم"- رقم (6262) .
(2) مسلم: (3/ 1507) (33) كتاب الإمارة (38) باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره - رقم (137) .
(3) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (138) .
(4) مسلم: (3/ 1508) (33) كتاب الإِمارة (39) باب حرمة نساء المجاهدين - رقم (139) .
(5) (د) : (المهاجرين) .