البخاري [1] ، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"شهران لا ينقُصَانِ شهرا عِيدٍ، رمضانُ وذو الحجَّة".
مسلم [2] ، عن عَدِي بن حاتم، قال: لما نَزَلَتْ: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} قال له عديُّ بن حاتم: يارسُولَ الله إني أجعلُ تحت وِسَاَدتِي عِقَالَيْنِ، عِقالًا أبيضَ، وعقالًا أسود، أعرف اللَّيْلَ من النَهَارِ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إنَّ وسادك [3] لَعَرِيضٌ إِنَما هو سوادُ الليل وبياضُ النَّهَارِ".
وعن سهل بن سعدٍ [4] قال: نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [5] ، فكان الَّرجُلُ إذا أراد أن يصوم، ربَطَ أحدُهُمْ في رجْلَيْهِ الخيْطَ الأبيض والخيط الأسود [6] ، فلا يزالُ يأكُلُ ويشربُ حتى يتبيَّنَ لَهُ رِئْيُهُمَا [7] ، فأنزل الله بعد ذلك من الفجر، فعلِمُوا أنَّما يَعْنِي بذلك اللَّيلَ والنَّهَارَ.
(1) البخاري: (4/ 148) (30) كتاب الصوم (12) باب شهرا عيد لا ينقصان - رقم (1912) .
(2) مسلم: (2/ 766، 767) (13) كتاب الصيام (8) باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع. الفجر - رقم (33) .
(3) في مسلم: (إن وسادتك) .
(4) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (35) .
(5) في الأصل: (فكلوا) . وكذا (ب، د) .
(6) في مسلم: (الخيط الأسود والخيط الأبيض) . وكذا (د) .
(7) أي منظرهما.