النضير وحرقَ، وَلَها [1] يقول حسَّانُ:
لهان [2] على سَرَاةِ بني لُؤَيٍّ ... حريقٌ بالبُويرَةِ مستطيرُ
وفي ذلك نزل [3] {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّه [4] ...} الآية.
مسلم [5] ، عن ابن عمر قال: وُجِدَت امرأةٌ مَقْتُولة في بعضِ تلك المغازي، فنهى النبي [6] - صلى الله عليه وسلم - عن قتل النِّساءِ والصبيانِ.
وعن الصَّعْبِ بن جَثامَةَ [7] ، قال: سُئِلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدار [8] من المشركين؟ يُيَيتونَ، فيُصِيبُونَ من نسائِهم وَذرَارِيهم، فقال:
"هُمْ مِنْهُمْ".
أبو داود [9] عن النعمان بن مُقرّن قال: شهدتُ رسول الله - صلى الله عليه
(1) ولها: أي لهذه الحادثة.
(2) مسلم: (وَهان) . ومعناها: أي جاء هينًا لا يبالى به.
(3) ف: (نزلت) ..
(4) (فبإذن الله) : ليست في مسلم.
(5) مسلم: (3/ 1364) (32) كتاب الجهاد والسير (8) باب تحريم قتل النساء والصبيان في الحرب - رقم (25) .
(6) مسلم (رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) .
(7) مسلم: (3/ 1364) (32) كتاب الجهاد والسير (9) باب جواز قتل النساء والصبيان في البيات من غير تعمد - رقم (26) .
(8) مسلم: (الذَّرَارِيِّ) وفي بعض النسخ لمسلم عن أهل الدار.
(9) أبو داود: (3/ 113) (9) كتاب الجهاد (111) باب في أي وقت يستحب اللقاء - رقم (2655) .